فهرس الكتاب
متى يباح الفطر في رمضان للحامل والمرضع؟ وما هي مفسدات الصوم عمومًا؟ وهل يجوز للمرأة أن تتناول الحبوب المانعة للعادة الشهرية حتى تتمكن من صيام رمضان بدون انقطاع؟
فأجاب: يجوز الإفطار للحامل والمرضع إذا خافتا على ولديها من أضرار الصيام؛ لأنه يمكن أن الصيام يضعف الغذاء الذي يتغذى به المولود في بطن أمه؛ فإذا كان الأمر كذلك؛ فلها أن تفطر وأن تقضي من أيام أخر وتطعم مع القضاء، وإن خافت على نفسها من الصيام؛ لأنها لا تستطيع الصيام وهي حامل أولا تستطيع الصيام وهي مرضع، فهذه تفطر وتقضي من أيام أخر وليس عليها إطعام. هذا ما يتعلق بالحامل والمرضع.
ويجوز للمرأة تناول الحبوب التي تمنع عنها الحيض من أجل أن تصوم إذا كانت هذه الحبوب لا تضر بصحتها. [1]
هل للمرضع الفطر في رمضان
سئل الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين:
والدتي أنجبت طفلًا عام 1382 هـ في شهر رمضان المبارك ومعروف لديهم أن المرضع في شهر رمضان لا يجوز أن تصوم خوفًا على حياة طفلها ولم يكن معروفًا لديهم قضاء شهر رمضان بعد كبر الطفل لأنهم ساكنون في البادية لا يعرفون من الإسلام إلا قليلًا واليوم بعد انتشار العلم عرفت أن المرضع إذا أفطرت رمضان لابد أن تقضيه .. ولكنها أفطرت ذلك الشهر في عام 1382 هـ لعذر حقيقي هو إرضاع طفلها وكبر الطفل وصار اليوم عمره 24 سنة ولم تقض ذلك الشهر وهذا والله أعلم بسبب الجهل لا تهاونًا وقصد التعمد.
(1) المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان (3/ 200، 201) .