الثرى: التراب الندي. الموق: الخف. يطيف: يدور حول، و ركيه: هي البئر.
(في كل ذات كبدٍ رطبةٍ أجر) الكبد الرطبة تحتاج إلى الماء لأنه لولا الماء ليبست وهلك الحيوان.
وعن سعد بن عبادة، قال: قلت: يا رسول! أي الصدقة أفضل؟ قال - صلى الله عليه وسلم:"سقي الماء". [1]
وعن محمود بن الربيع، قال: أنَّ سراقة بن جُعشُم قال: يا رسول الله! الضالة تَرِدَ على حوضي، فهل لي فيها أَجر إنْ سقيتها؟ قال:"أسقها؛ فإنَّ في كلِّ ذات كبدٍ حريَّ أجر". [2]
رجل يدخل الجنة بغصن شجرة
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين". أخرجه مسلم برقم (1914) ، باب فضل إزالة الأذى عن الطريق.
وفي رواية:"مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق فقال: والله لأنَحيَّنَ هذا عن المسلمين لا يؤذيهم فأُدخل الجنة". [3]
يتقلب: أي يتنعم بملاذها، أو يتحول فيها من مكان لآخر يتنعم بملاذها.
في شجرة: بسبب شجرة. ظهر الطريق: عن الطريق أو ما ظهر منه.
لأنحين: لأزيلن.
وفي رواية لهما:"بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره فشكر الله له فغفر له".
يستفاد من الحديث: الأعمال تكون بالنيات، وإذا ابتغى العبد بعمله وجه الله تعالى يثيبه على عمله هذا ويجزل له العطاء في الآخرة.
(1) حسنه الأألباني في صحيح موارد الظمآن برقم (709) ، وصحيح أبي داود (1474 - 1476)
(2) السلسلة الصحيحة برقم (2152) ، صحيح موارد الظمآن برقم (711) .
(3) أخرجه البخاري في كتاب الأذان برقم (652) وفي كتاب المظالم برقم (2472) ومسلم في كتاب الإمارة برقم (4917) وفي كتاب الأدب برقم (6612) .