وعن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أنفق زوجين في سبيل الله! دعاه خَزَنةُ الجنةِ كل خَزَنَةِ بابٍ أي فُلُ! هَلُمَّ". فقال أبو بكر يا رسول الله! ذاك الذي لا تَوَى عليه. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إني لأرجوا أن تكون منهم". أخرجه مسلم في كتاب الزكاة.
قوله:"أي فل هلم"بضم اللام وهو المشهور، قال القاضي: معناه: أي فلان. مرخم ونقل إعراب الكلمة على إحدى اللغتين في الترخيم.
قوله:"لا توى عليه": أي لا هلاك.
وقوله: - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر - رضي الله عنه:"إنى لأرجو أن تكون منهم"، فيه منقبة لأبي بكر - رضي الله عنه -
وفيه: جواز الثناء على الانسان في وجهه اذا لم يخف عليه فتنة باعجاب وغيره، والله أعلم. شرح النووي (7/ 117) .