فهرس الكتاب
وعنه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما تصدق أحد بصدقةٍ من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب إلا أخذها الرحمن بيمينه وإن كانت تمرة فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله".أخرجه مسلم برقم (1014) ، باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها.
فيمن أعطى شيئًا بإشراف
عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"إن هذا الدنيا خضرة حلوة، فمن أعطيناه منها شيئًا بطيب نفس منا، وحسن طعمة منه، من غير شرف - أو من غير شره - نفس؛ بورك له فيه، ومن أعطيناه منها شيئًا بغير طيب نفس منا، وحسن طعمة منه، وإشراف نفس؛ كان غير مبارك له فيه. [1] "
وعن خولة بنت قيس، قالت: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقربت إليه طعامًا، فوضع يده فيه، فوجده حارًّا، فقال:"حَسِّ"، وقال:"ابنُ آدمَ إِن أَصابه برد قال: حَسِّ، وإن أَصابه حرٌّ قال: حسِّ. ثمَّ تذاكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحمزة بن عبد المطلب الدنيا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الدنيا خَضِرة حلوة، فمن أخذها بحقّها؛ بوركَ له فيها، ورُبَّ متخوض فيما شاءت نفسُه في مال الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -؛ له النار يوم القيامة". [2] "
كل تسبيحة صدقة
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: أن ناسًا قالوا: يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضل أموالهم قال:"أو ليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به! إن بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة وفي بضع أحدكم صدقة"قالوا: يا رسول الله أيأتي
(1) موارد الظمآن برقم (851) ، باب فيمن أعطى شيئا بإشراف، وقال الألباني صحيح لغيره، التعليق الرغيب (2/ 14) ، وصحيح موارد الظمآن برقم (851) .
(2) موارد الظمآن برقم (852) ، السلسلة الصحيحة برقم (1592) ، وصحيح موارد الظمأن برقم (852و853) .