وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال عقبة بن عامر - رضي الله عنه: قلت يا رسول الله ما النجاة؟ قال:"أملِك عليك لسانك وليسعك بيتك، وابكِ على خطيئتكَ" [1] .
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يستقيم إيمان عبدٍ حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ولا يدخل الجنة رجلٌ لا يأمن جاره بوائقه". رواه أحمد وغيره.
وفي رواية عنه - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"المؤمن من أمِنَهُ الناس، والمسلم من سَلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر السوء، والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جارُهُ بوائقه". [2]
وعن مطرق بن الشخير قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما للسانه: ويحك، قل خيرًا تغنم، وإلا فاعلم أنك ستندم، قال: فقيل له: أتقول هذا! قال: بلغني أن الإنسان ليس هو يوم القيامة أشد منه على لسانه، إلا أن يكون قال خيرًا فغنم، أو سكت فسلم. [3]
وعن معاذ - رضي الله عنه - قال: يا رسول الله أوصني. قال:"أعبد الله كأنك تراه واعدد نفسك في الموتى، وإن شئت، أنبأتك بما هو أملك بك من هذا كله؟ قال:"هذا"، وأشار بيده إلى لسانه. [4] "
(1) أخرجه أحمد (4/ 158) ، وابنه في زوائد الزهد (ص 15) ، والترمذي برقم (2406) وقال: حديث حسن صحيح، وصححه الألباني في الصحيحة برقم (890) .
(2) أخرجه أحمد (3/ 154) وأبو يعلى (ج7/ رقم 4187) ، والبزار رقم (21) ، وابن حبان (26) ، والحاكم (1/ 11) . وصححه شيخنا الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (549) ، الإيمان: ص (244) .
(3) أخرجه أبو نعيم في الحلية (1/ 327 - 328) ، وابن أبي الدنيا في الصمت برقم (439) .
(4) رواه ابن أبي الدنيا بإسناد جيد كما قال المنذري، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (415) ، السلسلة الصحيحة (1473) .