الصفحة 13 من 84

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت" [1]

وفي رواية:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه" [2]

وعن أبي شريح - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت". رواه مسلم في كتاب اللقطة برقم (4488) .

وعن اسماعيل بن مسلم قال: قال ابن عباس - رضي الله عنه:"يا لسان قل خيرًا تغنم، أو اسكت عن شر تسلم". [3]

وعن سفيان قال: قالوا لعيسى ابن مريم عليه السلام: دلنا على عمل ندخل به الجنة؟ قال:"لا تنطقوا أبدًا"قالوا: لا نستطيع ذلك؟ قال:"فلا تنطقوا إلا بخير". [4]

وعن الأوزاعي قال: قال سليمان بن داود عليهما السلام: إن كان الكلام من فضة فالصمت من ذهب. أخرجه ابن عساكر في تاريخه (38) .

وقال محمد بن الحسين: سمعت محمد بن عبدالوهاب الكوفي يقول: الصمت يجمع للرجل خصلتين: السلامة في دينه، والفهم عن صاحبه. أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت برقم (55) .

وقال داود الطائي لمحمد بن عبدالعزيز ذات يوم: أما علمت أن حفظ اللسان أشدُ الأعمال وأفضلها؟ قال محمد: بلى وكيف لنا بذلك؟ أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت برقم (56) .

(1) أخرجه البخاري في كتاب الأدب (6018) ، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (172 و174)

(2) رواه مسلم في كتاب الإيمان برقم (171) .

(3) أخرجه ابن المبارك في الزهد (370) ، وأحمد في الزهد (ص 189) ، وعنه أبو نعيم (1/ 327 - 328) .

(4) الإحياء (3/ 110) وعزاه لعيسى بن مريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت