وعن عمران بن يزيد قال: قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه:"اللسان قوام البدن، فإذا استقام اللسان استقامت الجوارح وإذا اضطرب اللسان لم يقم له جارحة".
وعن الحسن - رضي الله عنه - قال: كانوا يتكلمون عند معاوية - رضي الله عنه - والأحنف ساكت فقالوا: مالك لا تتكلم يا أبا بحر؟ قال: أخشى الله إن كذبت وأخشاكم إن صدقت. أخرجه ابن المبارك في الزهد (1353) .
وعن خالد بن أبي عمران، أن النبي - صلى الله عليه وسلم: أمسك لسانه طويلا ثم قال:"رحم الله عبدًا قال خيرًا فغنم، أو سكت عن سوء فسلم". [1]
وعن خالد بن أبي عمران مرسلا، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"رحم الله عبدا قال خيرا فغنم أو سكت عن سوء فسلم". [2]
قال الماوردي: يشير به إلى أن الكلام ترجمان يعبر عن مستودعات الضمائر ويخبر بمكنونات السرائر لا يمكن استرجاع بوادره ولا يقدر على دفع شوارده فحق على العاقل أن يحترز من زلله بالإمساك عنه أو الإقلا منه قال علي كرم اللّه وجهه: اللسان معيار إطاشة الجهل وأرجحه العقل. فيض القدير.
وعن البراء - رضي الله عنه -، قال: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: دُلني على عمل يدخلني الجنة قال:"أطعم الجائع، واسق الظمآن وأمر بالمعروف، وانه عن المنكر فإن لم تطق فكف لسانك إلا من خير". [3]
وعن عبدالله ابن المبارك رحمه الله تعالى قال:"قال بعضهم في تفسير العزلة: هو أن تكون مع القوم فإن خاضوا في ذكر الله فخض معهم، وإن خاضوا في غير ذلك"
(1) أخرجه ابن المبارك في الزهد (380) ، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (755) .
(2) صحيح الجامع حديث رقم (3496) .
(3) أخرجه أحمد (4/ 299) ، وابن حبان (ج6/ رقم 4298) ، والطحاوي في المشكل (4/ 2 - 3) ، والدارقطني (2/ 135) ، والبيهقي (10/ 272 - 273) .