الصفحة 27 من 84

بنقيض ما أخبر الله عز وجل قد أخبر أنه قد رضي عن المهاجرين والأنصار ومدحهم هؤلاء الجهلة الأغبياء يسبونهم وينتقصونهم ويذكرون عنهم ما لم يكن ولا فعلوه أبدًا فهم في الحقيقة منكسو القلوب ويذمون الممدوحين ويمدحون المذمومين. أ. هـ. [1]

وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11) } .الحجرات. اللمز: الاغتياب. التنابز: التلقيب.

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من يتبع عورة أخيه المسلم، تتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته، يفضحه ولو في جوف رحله". [2]

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه الناس أو تركه الناس اتقاء فحشه". متفق عليه.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"كل المسلم على المسلم حرام، دمه حرام وماله وعرضه". رواه مسلم برقم (2564) ، باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره ودمه وعرضه وماله.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من يتبع عورة أخيه المسلم، تتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته، يفضحه ولو في جوف رحله". [3]

(1) تفسير ابن كثير (3/ 517) .

(2) "صحيح الترمذي"برقم (1655) . المشكاة (5044) .

(3) رواه أحمد في المسند برقم (19403) ، وأبو داود برقم (4876) ، والترمذي برقم (2031) ، وصححه الألباني في صحيح الترمذي برقم (1655) .والمشكاة رقم (5044) ،وصحيح الجامع رقم (7985) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت