أنشد أبو العتاهية في ديوانه (ص482) :
ولو أنّا إذا متنا تُركنا ... لكان الموتُ راحةَ كلَّ حي
ولكنَّا إذا متنا بُعثْنا ... ونُسْألُ بعدها عن كل شي
ويروى عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قال: لا يغرنكم قول الله عزوجل: { (159) مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (160) } سورة الأنعام. فإن السيئة وإن كانت واحدة، فإنها تتبعها عشرُ خصال مذمومة:
أولها: إذا أذنب العبد ذنبًا فقد أسخط الله وهو قادر.
والثانية: أنه فرح إبليس لعنه الله. والثالثة: أنه يباعد من الجنة.
والرابعة: أنه تقرب من النار.
والخامسة: أنه قد آذى أحب الأشياء إليه، وهي النفس.
والسادسة: أنه نجّسَ نفسه وقد كان طاهرًا. والسابعة: أنه قد آذى الحَفَظَة.
والثامنة: أنه قد أحزن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قبره.
والتاسعة: أنه أشهد على نفسه السماوات والأرض وجميع المخلوقات بالعصيان.
والعاشرة: أنه خان جميع الآدميين، وعصى ربَّ العالمين.
النهي عن الغضب
حذرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هنا من الغضب لأنه جماع كل شر، والتحفظ منه جماع كل خير.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رجلًا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - أوصني. قال:"لا تغضب"فردد مرارًا، قال:"لا تغضب".رواه البخاري في الأدب برقم (6116) .