الصفحة 32 من 84

أنشد أبو العتاهية في ديوانه (ص482) :

ولو أنّا إذا متنا تُركنا ... لكان الموتُ راحةَ كلَّ حي

ولكنَّا إذا متنا بُعثْنا ... ونُسْألُ بعدها عن كل شي

ويروى عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قال: لا يغرنكم قول الله عزوجل: { (159) مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (160) } سورة الأنعام. فإن السيئة وإن كانت واحدة، فإنها تتبعها عشرُ خصال مذمومة:

أولها: إذا أذنب العبد ذنبًا فقد أسخط الله وهو قادر.

والثانية: أنه فرح إبليس لعنه الله. والثالثة: أنه يباعد من الجنة.

والرابعة: أنه تقرب من النار.

والخامسة: أنه قد آذى أحب الأشياء إليه، وهي النفس.

والسادسة: أنه نجّسَ نفسه وقد كان طاهرًا. والسابعة: أنه قد آذى الحَفَظَة.

والثامنة: أنه قد أحزن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قبره.

والتاسعة: أنه أشهد على نفسه السماوات والأرض وجميع المخلوقات بالعصيان.

والعاشرة: أنه خان جميع الآدميين، وعصى ربَّ العالمين.

النهي عن الغضب

حذرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هنا من الغضب لأنه جماع كل شر، والتحفظ منه جماع كل خير.

عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رجلًا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - أوصني. قال:"لا تغضب"فردد مرارًا، قال:"لا تغضب".رواه البخاري في الأدب برقم (6116) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت