وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليس الشديد بالصُّرعَة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب". [1]
الصرعة: هو الذي يصرع الناس كثيرًا بقوته.
وعن سليمان بن صرد - رضي الله عنه - قال: استب رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل أحدهما يغضب ويحمر وجهه، وتنتفخ أوداجه: فنظر إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"إني لأعلم كلمةً لو قالها لذهب عنه ذا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"فقام إلى الرجل رجل سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: هل تدري ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: لا."إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ذا: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم". فقال له الرجل: أمجنون تراني؟ [2]
وعن حميد بن عبد الرحمن عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رجل: يا رسول الله! أوصني. قال:"لا تغضب".
قال: ففكرت حين قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما قاله، فإذا الغضب يجمع الشرَّ كلَّه. صحيح الترغيب (2746)
وعن ابن عمرو رضي الله عنهما: أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يباعدني من غضب الله عز وجل؟ قال:"لا تغضب". وفي رواية ابن حبان قال:"ما يمنعني".صحيح الترغيب (2747) .
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رجل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: دلني على عمل يدخلني الجنة؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تغضب، ولك الجنَّة". صحيح الترغيب (2749) .
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من جُرعة أعظم أجرًا عند الله من جرعة غيظٍ كظمها عبدٌ ابتغاء وجه الله". صحيح الترغيب (2752) .
علاج اللسان عند الغضب
(1) رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (6114) ، ومسلم في كتاب البر والصلة برقم (2609) .
(2) رواه البخاري في كتاب بدء الخلق برقم (3282) ، وفي كتاب الأدب برقم (6048) ومسلم في كتاب البر والصلة برقم (2610) .