فهرس الكتاب
ومرّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بجِيفة حمار شائل برجله، فقال: «أين فلان وفلان» ؟ فقالا: نحن ذا يا رسول الله؛ قال: «انزلا فَكُلا من جِيفة هذا الحمار» ، فقالا: يا نبيّ الله ومن يأكل من هذاا، قال: «فما نلتما من عرض أخيكما أشدّ من الأكل منه، والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها". [1] "
الغيبة من أربى الربا
الغيبة من أربى الربا كما ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه".
وفي رواية لأبي داود أنه قال:"إن من الكبائر استطالة الرجل في عرض رجل مسلم بغير حق، ومن الكبائر السُّباب بالسُّبة". [2]
ورواه ابن ابي الدنيا ولفظه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الربا تسعون حُوبًا، وأيسرها كنكاح الرجل أمه، وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم". صحيح الترغيب (3/ 77) .
الحوب: بضم الحاء المهملة هو الإثم.
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر أمر الربا، وعظّم شأنه وقال:"إن الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من ست وثلاثين زنية يزنيها الرجل، وإن أدنى الربى عرض الرجل المسلم". صحيح الجامع برقم (3375) .
وعن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الربا اثنان وسبعون بابا، أدناها مثل إتيان الرجل أمه، وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه". [3]
(1) الحديث رواه أبو داود عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، وضعفه العلامة الألباني في ضعيف الجامع برقم (1333) ، وسيمر معنا.
(2) رواه البزار وأبو داود، وقال الألباني: صحيح لغيره، صحيح الترغيب برقم (2832) .
(3) رواه البزار وأبو داودبرقم (4872) ، وقال الألباني: صحيح لغيره، صحيح الترغيب برقم (2832) ، وصحيح الجامع برقم (3537) .