فهرس الكتاب
(3) ... وعن أبي هريرة في الحديث الذي أخرجه البخاري في"صحيحه"قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الرحم شجنة من الرحمن فقال الله: من وصلك وصلته، ومن قطعك قطعته". ومعنى شجنة من الرحمن: الشجنة: عروق الشجر المشتبكة، فيعني أنها أثر من آثار رحمة الله مشتبكة.
(4) ... وأخرج الطيالسي وهو في"الصحيحة" (914) عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الوالد أوسط أبواب الجنة.
وهذا يعني أن على الولد أن يبر والده، فإما ان يحفظ ذلك الباب أو يضيعه.
(5) ... وأخرج الترمذي، والطحاوي في"المشكل"وهو في"الصحيحة" (154) عن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر.
(6) ... وأخرج الإمام أحمد وغيره، وهو في"الصحيحة" (1598) عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الرجل لترفع درجته في الجنة، فيقول: أنى لي هذا؟ فيقال: باستغفار ولدك لك.
(7) ... وما أخرجه الترمذي عن ابن عمر أن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إني أصبت ذنبًا عظيمًا فهل لي من توبة؟ قال: هل لك من أم؟ قال: لا، قال: هل لك من خالة؟ قال: نعم، قال: فبرها.
فصلة الأرحام كما ترى أخي القاريء سبب مهم في كثرة المال، وطول العمر، ومحبة الأهل، والذكر الطيب في الدنيا وبعد الموت، وفي دخول الجنة، ومغفرة الذنوب، ورفع الدرجات في الآخرة. فهل لك أن توصلهم ولو بالسلام، عاملًا بأقل ما طلبه منك النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي قال عن نفسه إنما أنا رحمة مهداة. فقد أخرج وكيع في"الزهد"، وابن حبان في"الثقات"، وهو في"الصحيحة" (1777) عن سويد بن عامر الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بُلُّوا أرحامكم ولو بالسلام".
اتقوا الله وصلوا أرحامكم