الصفحة 41 من 194

وفي"السلسلة الصحيحة" (1852) عن أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الخَلْقُ كلهم يصَلُّون على معلم الخير، حتى نينانُ البحر) .

وفي"صحيح الجامع" (3753) عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صاحب العلم، يستغفر له كل شيء، حتى الحوتُ في البحر) .

وروى أحمد، والطبراني، والحاكم بإسناد صحيح عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ليس من أمتي من لم يُجِلَّ كبيرنا، ويَرحمْ صغيرنا، ويعرِفْ لعالِمنا) .

ونقل ابن عبد البر في"جامع بيان العلم وفضله"عن أبي الأسود الدؤلي: ( ليس شيء أعَزُّ من العلم، وذلك ان الملوك حكام على الناس، والعلماء حكام على الملوك) .

وقال ابن القيم ـ رحمه الله ـ في كتابه"إعلام الموقعين عن رب العالمين" (1/10) واصفًا العلماء:

( هم في الأرض بمنزلة النجوم في السماء، بهم يهتدي الحيران في الظلماء، وحاجة الناس إليهم أعظم من حاجتهم إلى الطعام والشراب، وطاعتهم أفرض من طاعة الأمهات والآباء بنص الكتاب، قال تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا(59) سورة النساء.

وقالوا كما في"جامع بيان العلم وفضله": ( العلماء في الأرض كالنجوم في السماء، والعلماء أعلام الإسلام، والعالم كالسراج، من مَرَّ به اقتبس منه، ولولا العلم كان الناس كالبهائم) .

وقال بعض الحكماء: ( من الدليل على فضيلة العلماء أن الناس تحب طاعتهم ) .

ويقال: ( مَثَلُ العلماء مَثَل الماء حيث ما سقطوا نفعوا ) .

وفي"صحيح جامع بيان العلم وفضله" ( صفحة49) :عن ميمون بن مهران ـ رحمه الله ـ: (إن مثل العالم في البلد كمثل عين عذبةٍ في البلد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت