فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 139 من 335

فما كان له رضي الله عنه أن يدعوه إلى ذلك لو لا أنه رأى فيهما ما يستوجب الإقتداء بسيرتهما الحسنة وعملهما بالحق وإتباعهما لسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

لم لا وهو القائل في خلافتهما رضي الله عنهم أجمعين: (( فلم أر بحمد الله إلا خيرا ) ). [1] .

وهو يتذكر قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وإخباره له بما يلقى بعده، فسأله: (( فعلام أقاتلهم؟ قال: على الإحداث في الدين ومخالفة الأمر ) ). [2]

فهل قاتلهم علي رضي الله عنهم أجمعين؟

وكان كثيرا ما يؤكد تمسكهما بهدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم. فعن الضحاك بن مزاحم، عن علي رضي الله عنه قال: (( كان خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يحبس شيئا لغد وكان أبو بكر رضي الله عنه يفعل ) ). [3]

(1) - مصباح البلاغة مستدرك نهج البلاغة للميرجهاني ، 1/315 ، الإرشاد للمفيد ، 1/284 ، مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ، 1/387 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 28/66ه‍، جواهر التاريخ لعلي الكوراني ، 1/177 ، موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (ع) في الكتاب والسنة والتاريخ لمحمد الريشهري ، 9/145

(2) - الأمالي للطوسي ، 502 ، مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ، 3/19 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 28/48 ، 32/243 ، 303 ، أهمية الحديث عند الشيعة لآقا مجتبي العراقى ، 46 ، موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (ع) في الكتاب والسنة والتاريخ لمحمد الريشهري ، 5/50 ، غاية المرام لهاشم البحراني ، 6/19 ، 35 ، شرح إحقاق الحق للمرعشي ، 6/37 ، 7/328 ، نفحات الأزهار لعلي الميلاني ، 14/163 ، 19/161 ، منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر (ع) ، الشيخ علي البحراني 473 ، معالم الفتن لسعيد أيوب ، 2/23

(3) - الغارات للثقفي ، 1/48 ، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي ، 13/205 ، وسائل الشيعة، للحر العاملي ، 15/108

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت