فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 238

الشيخ جعفر السبحاني، حيث خلص إلى القول: بأنه كيف يمكن الاعتماد على ما ذكر في ديباجة الكتاب [1] لو ثبت كون الديباجة لعلي بن ابراهيم نفسه؟ وقال: ثم ان الاعتماد على هذا التفسير بعد هذا الاختلاط مشكل جدًا، خصوصا مع ما فيه من الشذوذ في المتون. [2] اما الذين قالوا بالتفريق ذهبوا إلى صحة مرويات القمي المسنده دون مارواة أبي الفضل وأبي الجارود كروايتنا هذه التي صدرت بقال علي بن ابراهيم، مما يدل على كونها ليست من مرويات القمي.

32 -السياري: عن محمد بن اورمة عن الربيع بن زكريا عن رجل عن يونس بن ظبيان عن أبي عبدالله عليه السلام قال: من أعطى الخمس واتقى ولاية الطواغيت وصدق بالحسنى بالولاية فسنيسره لليسرى قال لا يريد شيئا من الخير الا تيسر له واما من بخل بالخمس واستغنى براءة عن أولياء الله وكذب بالحسنى الولاية فلا يريد شيئا من اليسر الا تعسر له الخبر. [3]

ابن اورمة اتهمه القميون بالغلو [4] ، ضعفه كل من ذكره من الرجاليين وطعن عليه بالغلو [5] ، وابن ظبيان متهم، غال، وضاع للحديث، كذاب، ملعون على لسان الرضا [6] ، وعلى أي حال فالسياري نفسه ضعيف فاسد المذهب، مجفو الرواية، غال، محرف، متهالك، ومن القائلين بالتحريف كما ذكره النوري في فصل الخطاب ونقل عنه الكثير من روايات التحريف من كتابه القراءات. [7]

33 -العياشي: عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: اصلحك الله ما ايسر ما يدخل به العبد النار؟ قال: من اكل من مال اليتيم درهما ونحن اليتيم. [8]

(1) - يشير إلى قول القمي في المقدمة من روايته للتفسير عن الثقات0

(2) - كليات في علم الرجال، 309 وما بعده انظر ايضا: اصول علم الرجال، محمد علي المعلم، 163

(3) - التنزيل والتحريف، 67، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 7/ 280، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 8/ 524

(4) - معجم الخوئي، 15/ 115

(5) - معجم الخوئي،7/ 170

(6) - معجم الخوئي، 20/ 192

(7) - معجم الخوئي، 2/ 282

(8) - المستدرك، 7/ 302، لعياشي، 1/ 251، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/ 337،الفقيه، 2/ 22، فقه الرضا، 293، بحار الأنوار، للمجلسي، 96/ 187، البرهان، 1/ 347

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت