فهرس الكتاب
36 -الكليني: سهل، عن أحمد بن المثنى، عن محمد بن زيد (يزيد) قال: قدم قوم من خراسان على أبي الحسن الرضا عليه السلام فسألوه ان يجعلهم في حل من الخمس؟ فقال: ما أمحل هذا، تمحضونا بالمودة بألسنتكم وتزوون عنا حقا جعله الله لنا وجعلنا له وهو الخمس، لا نجعل، لا نجعل، لا نجعل لاحد منكم في حل. [1]
الكلام في هذا السند كالكلام في سابقه.
37 -الكليني: علي بن ابراهيم، عن أبيه، (وفي بعض الطرق عن ابراهيم بن سهل بن هاشم) قال: كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام إذ دخل عليه صالح بن محمد بن سهل وكان يتولى له الوقف بقم فقال: يا سيدي اجعلني من عشرة آلاف في حل فاني انفقتها؟ فقال: له أنت في حل. فما خرج صالح قال ابوجعفر عليه السلام: أحدهم يثب على أموال حق آل محمد وأيتامهم ومساكينهم وفقرائهم وأبناء سبيلهم فيأخذه ثم يجيء فيقول: اجعلني في حل. أتراه ظن إني اقول: لا افعل. والله ليسألنهم الله يوم القيامة عن ذلك سؤلا حثيثا. [2]
مر كلام في القمي وابيه، وان كان ابراهيم بن سهل فالرجل مجهول. [3]
38 -الطوسي: الحسين بن سعيد عن بعض اصحابنا عن سيف بن عميرة عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول من احللنا له شيئا اصابه من اعمال الظالمين فهو له حلال وما حرمناه من ذلك فهو حرام. [4]
مر الكلام في رجال السند، والثمالي مختلف فيه. [5]
(1) - الكافي، للكليني، 1/ 548 التهذيب، 4/ 140، الاستبصار، 2/ 60، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 9/ 539 (أمحل من المحل بمعنى المكر والكيد)
(2) - الكافي، للكليني، 1/ 548 وسائل الشيعة، للحر العاملي، 9/ 537 المستدرك، 7/ 301، غيبة الطوسي، 227، التهذيب، 4/ 140، الاستبصار، 2/ 60، بحار الأنوار، للمجلسي، 96/ 187
(3) - معجم الخوئي، 1/ 232
(4) - التهذيب، 4/ 138، الاستبصار، 2/ 59، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 9/ 539
(5) - معجم الخوئي، 3/ 385