فهرس الكتاب
الجواب: اللازم اعطاءها لمن يحتمل فيه الأعلمية، وكذا يجب الرجوع إليه في البقاء على التقليد، والله العالم. [1]
وهكذا أسئلة تشكل مبعث خوف للمراجع وهاجس يقلقهم مخافة إنسياب الأموال من بين أيديهم، لذا تراهم يتشددون جدًا في قضية عدم جواز التصرف في الخمس دون إذن المقلَد والمرجع، مهما كانت الأسباب أو الحاجة الملحة. وإليك شيء من هذا:
السؤال: هل يحق للسيد أو الهاشمي أن يأخذ من سهم الإمام من غير ضرورة؟
الجواب: لا يجوز بدون الإجازة من المرجع. [2]
السؤال: هل تأذنون لطلبة العلوم الدينية التصرف في سهم الإمام (ع) أو في مقدار منه إذا كان يأخذه للاستفادة؟
الجواب: بسمه تعالى: لا يجوز التصرف لغير من كان مأذونا فيه، والله العالم. [3]
السؤال: هل يجوز صرف حق الإمام (ع) فيما يجزم به رضا الإمام (ع) ، مثل الأنشطة الاسلامية والتدريس والاحتفالات الاسلامية وهداية المنحرفين وغيرها من الأمور الخيرية؟
الجواب: بسمه تعالى: يتوقف ذلك على إذن من يقلده، والله العالم. [4]
السؤال: هل من الضروري أخذ إجازة المجتهد المقلد من أجل صرف سهم الإمام عليه السلام في عمل الخير، مثلا في الحوزة العلمية أو دار الأيتام، أو تكفي الإجازة من المجتهد مطلقا، وأساسا هل إجازة المجتهد ضرورية؟
(1) - صراط النجاة، للميرزا جواد التبريزي، 2/ 463
(2) - منية السائل، للخوئي، 58
(3) - إرشاد السائل، للگلپايگاني، 63
(4) - إرشاد السائل، للگلپايگاني، 71