فهرس الكتاب
وهنا ننبه العلماء الكبار إلى أن عليهم التصدي لمثل هؤلاء الأشخاص، والقيام بأنفسهم بالدعوة إلى المرجع الكف ء، ليتسنى للناس تقليده حيثما كان، وعليهم، بالاضافة إلى تقويم تقوى الفقهاء وبعدهم الديني والعلمي، أن يقوّموا قدرتهم الإدارية وسعة أفقهم ونظرتهم إلى شؤون العالم المعاصر، فغيرخافٍ على أحد ما لهذه الأمور من أهمية بالغة في شخصية القيادة الإسلامية. [1]
ففي الماضي عند وفاة المرجع يبادر بعض الأساتذة إلى عقد مؤتمرات وإجتماعات التوعية لمساعدة الناس في إنتخاب الأحسن كما فعل المطهري، والبهشتي والطالقاني عند وفاة البروجردي. والآن ليس لهذه السيرة وجود.
وقبلهم كان تشخيص الأعلم في المراحل السابقة يتم بواسطة كبار الفقهاء، بل إن التاريخ يذكر لنا أن المجتهد الأعلم والمرجع في كل زمن يقوم بتحديد الأعلم من بعده لمعرفته به أكثر من غيره، ثم يعرّف الناس به.
فمن الأشخاص الذين حددوا المراجع من بعدهم، يمكن أن نذكر:
-الوحيد. البهبهاني (ت 1205هـ) .
-جعفر كاشف الغطاء (ت 1228 هـ) .
-الميرزا أبو القاسم القمي (ت 1227 هـ) .
-محمد حسن النجفي (ت 1226 هـ) .
-سعيد العلماء المازندراني (ت 1270 هـ) .
-مرتضى الأنصاري (ت 1281 هـ) .
-الميرزا حبيب الله الرشتي (ت 1312 هـ) .
-الميرزا محمد حسن الشيرازى (ت 1312 هـ) .
-محمد كاظم اليزدي (ت 1337 هـ) .
-علي الجواهري حفيد صاحب الجواهر.
(1) - آراء في المرجعية الشيعية، 96