فهرس الكتاب
وقال رضا الهندي:
ذرية الزهراء ان عددت *** يوما لتحصي الناس فيها الثنا
فلا تعدوا محسنا منهم ... *** لأنها قد أسقطت محسنا
وقال آخر:
وما معول النجدي أدهي مصيبة *** من القلم الجاري بمنع المآتم.
والموضوع فيه طول. [1]
ويقول عالم شيعي آخر في هذا المقام: وهناك معاناة أخرى يعانيها الشيعة اثر تبعيتهم لأولئك الفقهاء الذين سكتوا عن الحق. انها المعاناة التي يعانيها الآلاف من الشيعة في يوم عاشوراء من ضرب السيوف على الرؤوس وضرب الاكتاف بالسلاسل، ان هذا العمل بغض النظر عن المعاناة الجسدية فإنما هو تشويه لصورة الشيعة في العالم وفي الوقت نفسه إضرار بالنفس ومناقض لكرامة الإنسان. [2]
ويضيف شيعي آخر: والحق يقال ان ما يفعله الشيعة من تلك الأعمال ليست هي من الدين في شيء ولو اجتهد المجتهدون وافتي بذلك المفتون ليجعلوا فيها أجرا كبيرا وثوابا عظيما، فإنني لم اقنع بتلك المناظر المنفرة التي تشمئز منها النفوس وينفر منها العقل السليم وذلك عندما يعري الرجل جسمه ويأخذ بيده حديدا ويضرب نفسه في حركات جنونية صائحا بأعلى صوته، حسين حسين، حسين حسين، والغريب في الأمر والذي يبعث على الشك انك ترى هؤلاء الذين خرجوا عن اطوارهم وظننت بأن الحزن أخذ منهم كل مأخذ فإذا بهم بعد لحظات وجيزة من إنتهاء العزاء
(1) - السيد محسن الأمين، سيرته بقلمه وأقلام آخرين، 115، هكذا عرفتهم، للخليلي، 1/ 209، ديوان السيد رضا، 153، معجم الخطباء، لداخل حسن، 1/ 98 نقلًا عن: مرجعية المرحلة وغبار التغيير، لجعفر الشاخوري
(2) - يا شيعة العالم استيقظوا، 35