فهرس الكتاب
ما رواه علي رضي الله عنه من أن يهوديًا كان له على رسول الله دنانير فتقاضاه، فقال له: يا يهودي، ما عندي ما أعطيك، قال: فإني لا أفارقك يا محمد حتى تقضيني، فقال: إذًا أجلس معك، فجلس معه حتى صلى في ذلك الموضع: الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء الآخرة، والغداة. [1]
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن رسول الله توفي ودرعه مرهونة عند رجل من اليهود على ثلاثين صاعًا من شعير، أخذها رزقًا لعياله. [2]
وعن الصادق: وقد مات رسول الله صلى الله عليه وآله وعليه دين، وقتل أمير المؤمنين عليه السلام، وعليه دين، ومات الحسن عليه السلام وعليه دين، وقتل الحسين عليه السلام وعليه دين. [3]
كل هذا رغم تشدده في أمر الدين حتى ثبت عنه صلى الله عليه وآله وسلم تركه للصلاة على من كان عليه دين حتى لو كان قليلًا، فهذا رجل مات على عهده صلى الله عليه وسلم وعليه
(1) - دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية، للمنتظري، 2/ 790، نظام الحكم في الإسلام، للمنتظري، 412، منهاج الصالحين، للوحيد الخراساني، 1/ 119، بحار الأنوار، للمجلسي، 16/ 216، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 18/ 277، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 4/ 3223، أخلاق أهل البيت (ع) ن لمحمد مهدي الصدر، 14، مقدمة في أصول الدين، للوحيد الخراساني، 120
(2) - مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 13/ 389، 16/ 198، مكارم الأخلاق، للطبرسي، 25، بحار الأنوار، للمجلسي، 16/ 239، جامع أحاديث الشيعةن للبروجردي، 18/ 277، 23/ 230، موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) ، لهادي النجفي، 1/ 146، ميزان الحكمةن للريشهري، 4/ 3230
(3) - المحاسن، للبرقي، 2، 319، الكافي، للكليني، 3، 204،، 5/ 93، علل الشرائع، للصدوق، 2، 528، 590،، من لا يحضره الفقيهن للصدوق، 3، 182، تهذيب الأحكام، للطوسي، 6، 184،، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 18، 319، 2/ 874، 13/ 78 (ه) ، 79، بحار الأنوار، للمجلسي، 16/ 275، 78/ 345، 79/ 80، 100/ 142، 143، - جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 18/ 276، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 3/ 411، موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) ، لهادي النجفي، 3/ 504، 5/ 85، ميزان الحكمة، للريشهري، 2/ 958، 4/ 3230