فهرس الكتاب
وقال رحمه الله: إن الناس قد أولعوا بالكذب علينا، وإني أحدث أحدهم بالحديث فلا يخرج من عندي حتى يتأوله على غير تأويله، وذلك أنهم كانوا لا يطلبون بأحاديثنا ما عند الله وإنما يطلبون الدنيا وكل يحب أن يدعى رأسًا. [1]
وقال: لا تقبلوا علينا حديثا إلا ما وافق الكتاب والسنة، أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة، فان المغيرة بن سعيد دس في كتب أصحاب أبي احاديث لم يحدث بها أبي، فأتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا وسنة نبينا محمد فإنا إذا حدثنا قلنا: قال الله عزوجل وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. [2]
وعن يونس بن عبدالرحمن قال: وافيت العراق فوجدت جماعه من أصحاب أبي جعفر وأبي عبدالله متوافرين، فسمعت منهم، واخذت كتبهم، وعرضتها من بعد على أبي الحسن فأنكر منها احاديث كثيرة ان تكون من أصحاب أبي عبدالله، وقال: ان أباالخطاب كذب على أبي عبدالله، لعن الله أباالخطاب وكذلك أصحاب أبي الخطاب، يدسون من هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبدالله فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن. [3]
وعنه أيضا قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان المغيرة بن سعيد يتعمد الكذب على أبي، ويأخذ كتب أصحابه، وكان أصحابه المستترون بأصحاب أبي يأخذون الكتب من
(1) - بحار الأنوار، للمجلسي، 2/ 246، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 1/ 226، فرائد الأصول، للأنصاري، 1/ 326، تاريخ آل زرارة، لأبو غالب الزراري، 51، اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 1/ 347، إكليل المنهج في تحقيق المطلب، للكرباسي، 50، معجم رجال الحديث، للخوئي، 8/ 232، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 7/ 48، موسوعة المصطفى والعترة (ع) ، لحسين الشاكري، 8/ 429
(2) - مستدرك الوسائل، للحر العاملي، ا للنوري، 10/ 48 (ه (، بحار الأنوار، للمجلسي، 2/ 250، 69/ 211 (ه (، 84/ 101 (ه (، 96/ 262(ه) ، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 1/ 262، رسائل في دراية الحديث، للبابلي، 2/ 229 (ه (، 237، 254، أصول الحديث، لعبد الهادي الفضلي 147، اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 2/ 489، رجال ابن داود، 279، توضيح المقال في علم الرجال، للملا على كني 38، رجال الخاقاني، 209، معجم رجال الحديث، للخوئي، 19/ 300، قاموس الرجال، للتستري، 10/ 188، 11/ 181
(3) - رجال الكشي، 195 بحار الأنوار، للمجلسي، 2/ 249 معجم الخوئي، 18/ 276، 20/ 208