فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 238

ونحن في هذا الباب إن شاء الله تعالى سنورد جميع ما وقفنا عليه من روايات في باب الخُمُس من طرق الشيعة، ثم ننظر في أسانيدها وهل يصح منها شيء بإعتبارات الصحة إلى مرت بك آنفا، هذا ناهيك عن وجوب التواتر الذي يراه الشيعة في مرويات عقائدهم.

ذكر روايات الخمس، ودراسة أسانيدها

1 -الصدوق: أبي رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عمار بن مروان قال سمعت ابا عبدالله عليه السلام يقول: فيما يخرج من المعادن والبحر والغنيمة والحلال المختلط بالحرام اذا لم يعرف صاحبه والكنوز الخمس. [1]

يقول الخوئي: هذه الرواية صحيحة، إذا كان راويها عمار بن مروان اليشكري، ولكنه غير ثابت فان الراوي عنه هو الحسن بن محبوب وهو الذي روى عن أبي ايوب الخزار عن عمار بن مروان الكلبي على ما في المشيخة فمن المحتمل قويا ان يكون عمار بن مروان في هذه الرواية، هو الكلبي دون اليشكري. والكلبي لم تثبت وثاقته [2] ، و أحمد بن محمد بن عيسى، ذكر الكليني رواية في ذمه وانه كان شديد التعصب في العروبة [3] ، ولكن الخوئي ضعفها لجهالة الخيراني في سندها حيث لم يرد فيه سوى قول الطوسي أنه من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وعدة البرقي من أصحابه علية السلام في اليمن. [4]

(1) - - الخصال، 290 وسائل الشيعة، للحر العاملي، 9/ 494 بحار الأنوار، للمجلسي،، 96/ 189

(2) - معجم الخوئي، 12/ 258

(3) - الكافي، للكليني، 1/ 291 ... اثبات الهداة، 1/ 443

(4) - - معجم الخوئي، 2/ 299، 9/ 286

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت