فهرس الكتاب
أتباع الشيخ الطوسي بأنهم يقلدونه، بينما هو يقلده أيضا، وذلك فيما إذا اتفقت فتاواه، فإنه يتبعه حتى ولو كان مستندا إلى آحاد، أما إذا اختلف فتاواه في كتبه فإنه (يرجح الفتوى غير الخبرية) ويعترض على فتواه الخبرية بكونه تمسكا بالآحاد، حتى ولو كان مستندا في ذلك إلى أخبار ملحقة بالتواتر. وقد أيد آخرين قول الحمصي فيه حيث قال: أما ما ذكره الشيخ محمود الحمصي من أن ابن إدريس"مخلط لا يعتمد على تصنيفه"فهو صحيح من جهة وباطل من جهة: أما أنه مخلط في الجملة فمما لا شك فيه، ويظهر ذلك بوضوح من الروايات التي ذكرها فيما استطرفه من كتاب أبان بن تغلب، فقد ذكر فيها عدة روايات ممن لم يدرك الصادق"عليه السلام"وكيف يمكن أن يروي أبان المتوفى في حياة الصادق"عليه السلام"عمن هو متأخر عنه بطبقة أو طبقتين؟!.ومن جملة تخليطه: أنه ذكر روايات استطرفها من كتاب السياري وقال"واسمه أبو عبد الله صاحب موسى والرضا"عليهما السلام"وهذا فيه خلط واضح، فإن السياري هو أحمد بن محمد بن السيار أبو عبد الله، وهو من أصحاب الهادي والعسكري"عليهما السلام"ولا يمكن روايته عن الكاظم والرضا"عليهما السلام". وأما قوله"لا يعتمد على تصنيفه"فهو غير صحيح، وذلك أن الرجل من أكابر العلماء ومحققيهم، فلا مانع من الاعتماد على تصنيفه في غير ما ثبت فيه خلافه. [1] "
أما أحمد بن الحسين مجهول [2] ، وكذا حال أبيه [3] ، و إبن أبي عمير مر الكلام فيه، والبختري مختلف فيه. [4]
9 -إبن إدري ... السؤال: أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن سيف بن عميره عن المعلى بن خنيس قال: قال ابوعبدالله عليه السلام: خذ مال الناصب حيثما وجدته وابعث الينا الخمس. [5]
(1) - السرائر، لابن إدريس الحلي، 1/ 12، رجال ابن داود، 498، نقد الرجال 291
(2) - معجم الخوئي، 2/ 74
(3) - معجم الخوئي، 5/ 265
(4) - معجم الخوئي، 6/ 131 رجال أبن داود، 242 النجاشي، 134 رجال الحلي، 85
(5) - مستطرفات السرائر، 606 بحار الأنوار، للمجلسي،، 96/ 194 وسائل الشيعة، للحر العاملي، 17/ 298 البرهان، 2/ 85 التهذيب، 4/ 123