فهرس الكتاب
إبن إدريس نفسه مر الكلام فيه، وكذلك أحمد بن محمد، وفي السند اضطراب فالنجاشي والطوسي ذكرا ان الحسن (الحسين) بن سعيد هو والد أحمد ولكن في السند هو جده [1] ، راجع سند الرواية السابقة، وإبن عمير مر ذكره، وسيف مجهول الحال [2] ، وبن خنيس اختلفت الأقوال فيه حيث ذهب إلى ضعفه النجاشي والغضائري وغيرهما وتوقف فيه الحلي [3] ، وفي التهذيب زيادة في السند ففيها رواية سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضري عن المعلى، وابي بكر الحضري صوابه الحضرمي، ولم يرد فيه توثيق لا من الكشي ولا من النجاشي. [4]
بيان معنى الناصب.
وما دمنا بصدد الكلام في سندي الروايتين السابقتين أود أن أذكر هنا بيان معنى الناصب الذي ورد ذكره فيهما، فأقول: إن مصطلح الناصب عند الشيعة يطلق على أهل السنة، نعم قد ذكر ابن ادريس بعد ايراده للروايتين السابقتان بأن المقصود من الناصب هنا هو أهل الحرب لانهم ينصبون الحرب للمسلمين و الا فلا يجوز أخذ مال مسلم ولا ذمي بوجه من الوجوه. [5] رغم أنه ذكر بنفسه في نفس الكتاب رواية فيها أن محمد بن موسى قال كتبت إلى الهادي عن الناصب هل احتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت - أي أبي بكر وعمر - واعتقاد امامتهما؟ فرجع الجواب: من كان على هذا فهو ناصب. [6]
ولكن قوله بان المقصود من الناصب هنا هو أهل الحرب، خلاف ما عليه القوم، يقول البحراني معلقا على ذلك: ولا يخفى ما فيه من الضعف والقصور: (اما اولا) فان اطلاق الناصب
(1) - معجم الخوئي، 2/ 75
(2) - معجم الخوئي، 8/ 361
(3) - النجاشي، 2/ 363 مجمع الرجال، 6/ 110 رجال الحلي، 259 تنقيح المقال، 3/ 232 رجال الحلي، 259 اصول علم الرجال، لمحمد المعلم، 589
(4) - معجم الخوئي، 10/ 296
(5) - مستطرفات السرائر، 607
(6) - مستطرفات السرائر، 583 وسائل الشيعة، للحر العاملي، 29/ 133 مرآة الانوار، 308