الصفحة 113 من 143

القائد يتبع ثلاث طرق في التفكير: طريق المنظر والطبيب ورجل الأعمال.

دراسة التجارب التاريخية هي جزء من بناء الفكر الاستراتيجي للقادة.

التاريخ يستهدف جمع المعلومة وتحقيقها وتدوينها وتفسيرها.

دور القائد هو مقارنة الوقائع وربط الجزئيات بالكليات، والإطلاع على حقول واسعة من المعرفة والتجربة، وتشكيل المعلومات في نسق واستخلاص النتائج.

التاريخ هو أداة لاستخراج النماذج والمقاربات، وأداة للإقناع، وأداة لرفع الروح المعنوية.

العالم الأوروبي أعاد عرض التاريخ بما يحقق البعث النفسي للشعوب والجماهير الأوروبية.

يعد إعادة عرض التاريخ بما يحقق البعث النفسي للأمة الإسلامية من أهم واجبات العاملين في مشروع النهضة اليوم.

التاريخ نوعان: تاريخ كبير يرفع الروح المعنوية، وتاريخ صغير لخفض الروح المعنوية للشعوب.

التجربة النبوية، والتجارب الصينية واليابانية والفرنسية والبريطانية والعباسية تعد من أهم التجارب التي يجب على القادة دراستها. وهي ليست الوحيدة بل مقترح أولي.

دراسة التجارب التاريخية لابد أن تكون دراسة نوعية استقرائية، لا دراسة قصصية للمتعة والتسلية.

المراحل التي تمر بها الدول هي مراحل تهديد الوجود ثم تهديد الاستقرار ثم تهديد التنمية. ولكل مرحلة فلسفة عمل وتوازنات مختلفة. وقراءة طرق وأنماط الأداء في كل مرحلة تعطي رؤية مختلفة لأنواع الأداء وفنونه.

سنرى في هذا المشهد الجديد كثيرًا من العاملين الذين لا تزيد ثقافتهم عن الثقافة الخطابية المعهودة، أو الثقافة الصحفية البسيطة، بينما ثقافتهم الإحصائية ومعرفتهم بالمؤشرات الحساسة وطريقة قراءتها واستخدامها لتغيير الواقع معرفة محدودة جدًا. كما أن الكثيرون يعتقدون أن هذه الثقافة الإحصائية ثقافة دخيلة على الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت