فهرس الكتاب
وسنجد الكثير من التجمعات والهيئات والحركات المساهمة في المشروع النهضوي لهذه الأمة تفتقد أبسط المعلومات عن أهم القضايا التي تواجهها أمتنا؛ بل تفتقد ثقافة المعلومات. إذ ليس من ثقافة بيئتنا استخدام المعلومات. بل وحتى مراكز البحث ذات الصلة بهذا النشاط الإحصائي قد لا تتميز بالكفاءة المطلوبة، وربما تفتقد إلى الرؤية الواضحة لما يجب أن يكون عليه حال الأمة، بل وربما لا تستخدم مؤشرات القياس الحساسة التي تحتاجها حركة النهضة. وليت الصعوبات تتوقف عند هذا الحد، ولكن الأخطر من ذلك هو عدم وصول المعلومات - حتى ولو كانت غير دقيقة - للعاملين في حقل التغيير. فالمراكز والبحوث تعمل في جانب، والقادة والعاملون يجتهدون في جانب آخر. ويفتقد كلاهما إلى التواصل والتآزر والتعاون.
وهكذا أضحت الساحة الإسلامية ميدانًا للأنشطة والأعمال الكثيرة التي لا يدرك العاملون نتائجها وهل آتت أُكُلَها أم لا، وهل تُحدِث فارقًا في حركة الأمة ونهضتها أم لا.
استعرض هذه الأسئلة. ثم اعرضها على من تعرف من العاملين والمؤمنين والمتحمسين في المشروع الإسلامي واستعرض إجاباتهم. ثم حدد مكان وأهمية ونوعية دراسة التاريخ في عقول العاملين من خلال هذه الإجابات.
هل أنت مدرب على التعامل مع الإحصاءات والأرقام؟
هل تقرأ الإصدارات التي تصدرها مراكز البحوث والدراسات؟
كم إصدارًا قرأت حتى الآن؟
كم عدد المرات التي قمت فيها ببناء خارطة لأنشطتك وأعمالك بناء على المعلومات الواردة في هذه النشرات والإصدارات؟
هل قمت بعمل إحصاء كمي أو وصفي بغرض جمع معلومات معينة في الساحة التي تعمل فيها؟ كم مرة؟
هل تستخدم مؤشرات قياس معينة لمعرفة مدى تقدم أو تأخر أنشطتك؟
ما هي القضايا أو الملفات الكبرى التي يجب على قادة وطلاب النهضة مواجهتها والتعامل معها؟