الصفحة 61 من 143

كم كتابًا قرأت في العلوم الإدارية أو الإنسانية (1) ؟

هل تجيد استخدام القلم والورقة لتوضيح أو تلخيص أفكارك؟

هل تجيد استخدام الكومبيوتر والإنترنت؟

عند اطلاعك على إنجازات الماضي القريب أو البعيد.. هل تكتفي بالإعجاب به أم تأخذ منه العبر والدروس؟

هل تكتفي بتقليد الآخرين في أعمالهم وأفكارهم أم أنك تبحث دائمًا عن الإبداع والتطوير؟

هل جلست يومًا إلى قائدك تطالبه بتوضيح الطريق لك بالدليل والبرهان؟

هل تُقدِمُ على المحاولات الجديدة والجريئة أم أنك أسير التكرار؟

هل تعتقد أن قادة الأمة ومفكريها يعلمون كل شيء وأنهم يخططون لكل شيء؟

هل تعتقد أنهم أدرى منك بالواقع والمستقبل وما عليك سوى اتباعهم لتصل إلى ما تريد؟

هل حدثك أحد عن إنجازات الحاضر أو الإنجازات المستقبلية المرتقبة؟

هل تركز على الفكرة أم على قائلها؟

هل تسطح الأمور وتبسطها أم تبالغ وتهول فيها؟

بإجابتك على هذه الأسئلة بصراحة وصدق ووضوح تتعرف على نفسك وعلى من حولك. تعرف كيف تفكر ويفكرون. كيف تتخذون القرارات. تتعرفون على حقيقة الخلفيات أو الأسس التي تبنون عليها تصوراتكم وأهدافكم ووسائلكم.

والآن بإمكانك أن تتوقع النتائج المترتبة على محاولاتنا المرتبكة للنهوض بالأمة في مواجهة الممارسات المدروسة والمعدة بعناية فائقة من أعدائنا لوقف تقدم الأمة.

(1) العلوم الإنسانية هي مجموع الأبحاث والدراسات المنظمة والتي اكتسبت صفة العلم من خلال تحديد موضوعها ومصطلحاتها وبناء مناهج البحث فيها. وهي في مجموعها تعالج مختلف ظواهر الاجتماع البشري المتعددة. وتشمل العلوم الإنسانية: علم الاجتماع، وعلم النفس، وعلم الأنتروبولوجيا (أي الإنسان) ، وعلم الإتنولوجيا (أي الإناسة أو الشعوب) ، وعلم الألسنيات، وعلم الاقتصاد السياسي، وعلم التاريخ، وعلم السياسة، وعلم الجغرافيا السياسية، وعلم الإدارة، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت