فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 104 من 362

يقول إبن أبي الحديد: ومن العجب أن يقول المرتضى: إنه لأجل التقية وافق على الرضا بالشورى ! فهلا اتقى القوم ، وقد ذكروا له سيرة الشيخين فأباها وكرهها ! ومن كان يخاف على نفسه أن لو أظهر الزهد في الخلافة والرغبة عن الدخول في أمر الشورى ! كيف لم يخف على نفسه وقد ذكرت له سيرة الشيخين فتركها ، ولم يوافق عليها ، وقال لا بل على أن أجتهد رأيي !. [1]

وروى القوم عن صفوان بن يحيى قال: لما مضى ابوابراهيم عليه السلام وتكلم أبوالحسن عليه السلام خفنا عليه من ذلك، فقيل له: انك اظهرت أمرا عظيما وإنا نخاف عليك هذه الطاغية، قال: ليجهد جهده، فلا سبيل له علي. وقال صفوان فحدثني الثقة أن خالد بن يحيى البرمكي قال لهارون الرشيد: هذا على بن موسى الرضا قد تقدم وادعى الامر لنفسه ، فقال هارون: يكفينا ما صنعنا بأبيه ، تريد أن نقتلهم جميعا ؟ [2]

(1) - شرح نهج البلاغة ، لابن أبي الحديد ، 12/ 274

(2) - الكافي ، للكليني ، 1/487 ، موسوعة المصطفى والعترة (ع) ، لحسين الشاكري ، 12 /225 ، عيون أخبار الرضا (ع) ، للصدوق ، 1 /246 ، الإرشاد ، للمفيد ، 2 /255 ، مدينة المعاجز ، لهاشم البحراني ، 7 /12 ، 106 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 49 /113 ، مسند الإمام الرضا (ع) ، لعزيز الله عطاردي ، 1 /163 ، 191 ، معجم رجال الحديث ، للخوئي ، 21 /49 ، إعلام الورى ، للطبرسي ، 2 /60 ، كشف الغمة ، للإربلي ، 3 /67 ، 109

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت