ويقول الصدوق: من جحد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من بعده فإنه بمنزلة من جحد نبوة الأنبياء. [1]
ويقول الكاشاني: من جحد إمامة أحدهم فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء عليهم السلام. [2]
ويقول أبوالحسن الشريف: ليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه تعالى ورسوله وبين من كفر بالأئمة عليهم السلام مع أن كل ذلك من أصول الدين ؟؟. إلى أن قال: ولعل الشبهة عندهم زعمهم كون المخالف مسلما حقيقة وهو توهم فاسد مخالف للأخبار المتواترة، والحق ما قاله علم الهدى من كونهم كفارا مخلدين في النار. والمفهوم من الأخبار المستفيضة هو كفر المخالف الغير المستضعف ونصبه ونجاسته ، وممن صرح بالنصب والنجاسة أيضا جمع من أصحابنا المتأخرىن: منهم شيخنا الشهيد الثاني في بحث السؤر من الروض حيث قال بعد ذكر المصنف نجاسة سؤر الكافر والناصب ما لفظه: والمراد به من نصب العداوة لأهل البيت ( عليهم السلام ) أو لأحدهم ... في بعض الأخبار"أن كل من قدم الجبت والطاغوت فهو ناصب"واختاره بعض الأصحاب إذ لا عداوة أعظم من تقديم المنحط عن مراتب الكمال وتفضيل المنخرط في سلك الأغبياء والجهال على من تسنم أوج الجلال حتى شك في أنه الله المتعال. [3]
وقال ابن نوبخت وهو من متقدمي الشيعة: دافعوا النص كفرة عند جمهور أصحابنا. [4]
(1) - إعتقادات الصدوق ، 112 حق اليقين ، 2/275 بحار الأنوار ، للمجلسي ، 8/365 ، 27/61
(2) - منهاج االنجاة ، 48
(3) - الحدائق الناضرة ، ليوسف البحراني ، 3/406 ، 5/177
(4) - الحدائق الناضرة ، ليوسف البحراني ، 5 /175 ، 10 /360 ، جواهر الكلام ، للجواهري ، 6 /61 ، كتاب الطهارة ، للأنصاري ، 2 /352 ، مستمسك العروة ، لمحسن الحكيم ، 1 /392 (ش) ، الإمام علي بن أبي طالب (ع) ، للهمداني 197