يقول الخوئي: وأما الصلاة على المخالف: فقد ذهب صاحب الحدائق"قده"إلى عدم وجوب الصلاة عليه كالكافر ونسبه إلى بعضهم وهذا يبتني على مسلكه من كفر المخالفين وإنما أمرنا بالمعاشرة معهم تقية. [1]
ويقول النجفي: أن المحدث البحراني بعد أن ذهب إلى كفر المخالفين وعدم مشروعية الصلاة عليهم إلا تقية قال هنا: إنه متى صلى كان مخيرا بين الدعاء عليهم بعد كل تكبيرة..ألخ. [2]
أما النجفي نفسه فيقول: والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا..وقال: كيف تتصور الأخوة بين المؤمن والمخالف بعد تواتر الروايات وتظافر الآيات في وجوب معاداتهم والبراءة منهم. [3]
ويقول: فلعل ما ورد في الأخبار الكثيرة من تكفير منكر علي عليه السلام..بل هو المعلوم من مذهب الشيعة ، كما علم منه ثبوت كفرين عندهم دنيوي وأخروي ، وخلاف نادر منهم لو تحقق غير قادح أو محمول على إرادة تنزيله منزلة الكافر فيما يتعلق بالأمور الأخروية من شدة العذاب والخلود فيه. [4]
ويقول: وعلى كل حال فمنشأ هذا القول من القائل به استفاضة النصوص وتواترها بكفر المخالفين وأنهم مجوس هذه الأمة وشر من اليهود والنصارى التي قد عرفت كون المراد منها بيان حالهم في الآخرة لا الدنيا ، كما تقدم الكلام فيه مفصلا في كتاب الطهارة. [5]
ويقول السيد شبر: وأعلم إن جمعا من علماء الإمامية حكموا بكفر أهل الخلاف، ونقلوا الإجماع على دخولهم النار، والأخبار في كفرهم كثيرة لا تحصى. [6]
(1) - كتاب الطهارة ، للخوئي ، 9 /93
(2) - جواهر الكلام ، للجواهري ، 12 /89
(3) - جواهر الكلام ، 6/62 ، 22/ 63 ، الحدائق الناضرة ، ليوسف البحراني ، 3 /406 ، 5 /176 ، 12 /324 ، كتاب الطهارة ، للخميني ، 3 /318
(4) - جواهر الكلام ، للجواهري ، 6 /60 ، - الإمام علي بن أبي طالب (ع) ، لأحمد الرحماني الهمداني ، 190
(5) - جواهر الكلام ، 36 / 93
(6) - حق اليقين ، 2/278