وعن الصادق قال: ان الرب تبارك وتعالى ينزل في كل ليلة جمعة إلى السماء الدنيا من أول الليل وكل ليلة في الثلث الأخير - وفي بعض النسخ وأمامه ملكان - ينادي: هل من تائب يتاب عليه؟ هل من مستغفر فبغفر له؟ هل من سائل فبعطى سؤله.فإذا طلع الفجر عاد الرب إلى عرشه فقسم الأرزاق بين العباد، قال المجلسي: محمول على التقية. [1]
وعنه أيضا قال: قنوت الوتر بعد الركوع في الثالثة، قال المجلسي: محمول على التقية. [2]
وعنه أيضا عن الباقر عن آبائه عن علي رضي الله عنه قال: من صلى بالناس وهو جنب اعاد هو والناس صلاتهم، قال المجلسي:هذا الخبر يمكن حمله على التقية. [3]
ويقول المجلسي: أخبار البناء - في الشك والسهو في الصلاة - على الاقل محمولة على التقية. [4]
وقال المجلسي ان روايات سجود النبي صلى الله عليه وآله وسلم للسهو محمولة على التقية. [5]
هل إفتعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صلاته ما إستوجب سجود السهو من أجل التقية؟
وقال في روايات إختصاص الإمام بسجدتي السهو دون المأمومين بأنه يمكن حملها على التقية. [6]
وسأل الصادق عن رجل نسي المغرب حتى صلى ركعتين من العشاء، قال: يتم صلاته ثم يصلي المغرب بعد، قال المجلسي: يمكن حمله على التقية. [7]
(1) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 87/165
(2) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 87/223
(3) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 88/68
(4) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 88/167 ، 168 ، 170 ، 179 ، 184 ، 187
(5) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 88/219
(6) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 88/254 ، 256
(7) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 88/325