فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 53 من 362

وعن الرضا في سجدتي السهو قال: إذا نقصت قبل التسليم وإذا زدت فبعده، وعن الصادق انه سئل: متى اسجد سجدتي السهو؟ قال: قبل التسليم، قال الطوسي: الخبرين محمولان على ضرب من التقية لأنهما موافقان لمذاهب كثير من العامة. [1]

وعن الباقر قال في الرجل إذا جلس للتشهد فحمد الله أجزأه، قال الطوسي: قال محمد بن الحسن الوجه في هذا الخبر التقية لأنه مذهب العامة. [2]

وعن الصادق ان علي رضي الله عنه صلى بالناس على غير طهر وكانت الظهر ثم دخل فخرج مناديه ان أمير المؤمنين صلى على غير طهر فأعيدوا فليبلغ الشاهد الغائب، قال العاملي: الحديث محمول على التقية. [3]

من أين أتت التقية في هذه القصة؟ هل زعم أمير المؤمنين رضي الله عنه أنه كان جنب تقيةً، أم أن الصادق رحمه الله إختلق هذه الرواية من أجل التقية، كما مر بنا في روايات شبيهة. ثم الا تتعارض هذه الرواية وأمثالها مع القول بعصمة الأئمة؟

وذكر المجلسي في الإختلاف في مسافة القصر في الصلاة بين الاربعة والثمانية فراسخ، بعد ان رجح الأربعة، ومنهم من قال بالثمانية فالتعبير عن الأربعة بالثمانية يمكن ان يكون لنوع من التقية. [4]

وعن الصادق قال: كان أبي يقضي نوافل النهار في الليل، قال المجلسي: الأظهر عندي حملها على التقية. [5]

وعن الصادق قال: فرض الله على كل خائف ركعة، قال المجلسي: يمكن حمله على التقية. [6]

وعن الصادق انه سئل عن الجمعة؟ قال: اذان واقامة يخرج الإمام بعد الأذان فيصعد المنبر، قال المجلسي: يمكن حمله على التقية. [7]

(1) - التهذيب ، 2/195 الإستبصار ، 1/380 وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 8/208

(2) - التهذيب ، 2/320 وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 6/399

(3) - وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 8/373

(4) - البحار/ 89/13

(5) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 89/72

(6) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 98/97 ، 114

(7) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 98/150

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت