وعنه أيضا عن آبائه عن علي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى الكسوف بالناس..الى ان قال: فمضت السنة ان صلاة الكسوف ركعتان فيها اربع ركعات واربع سجدات، قال الطوسي: محمول على التقية لأنهها موافقة لمذهب بعض العامة. [1]
وعن الصادق في ليلة السابع والعشرون من رمضان قال: وفيه ليلة القدر، قال المجلسي: محمول على التقية. [2]
وعنه أيضا في الرجل يصوم اليوم الذي يشك فيه من رمضان قال: عليه قضاؤه، قال الطوسي: يمكن حمله على التقية لأنه موافق لمذهب بعض العامة. [3]
وعنه أيضا في رجل صائم إرتمس في الماء متعمدا أعليه قضاء ذلك اليوم؟ قال: ليس عليه قضاء ولا يعودن، قال الطوسي: الوجه في هذه الأخبار حملها على التقية لأن ذلك موافق للعامة. [4]
وعن الرضا في رجل اصابتة جنابة في شهر رمضان فنام متعمدا حتى اصبح أي شيء عليه؟ قال: لا يضره هذا ولا يفطر ولا يبالي،قال الطوسي: نحمله على التقية لأن ذلك رواية العامة عن عائشة، وكذا قال العاملي. [5]
وعنه أيضا والباقر انهما قالا: زكاة الفطر صاع من تمر أو زبيب أو شعير أو نصف ذلك كله حنطه أو دقيق أو سويق أو ذرة أو سلتن قال الطوسي: هذه الأخبار وما يجري مجراها خرجت مخرج التقية. [6]
وعن الرضا انه سئل: هل تجوز شهادة النساء في التزويج من غير ان يكون معهن رجل؟ قال: لا هذا لا يستقيم، قال الطوسي: الخبر ورد مورد التقية لأن ذلك مذهب العامة. [7]
(1) - التهذيب ، 3/292 بحار الأنوار ، للمجلسي ، 91/163 مستدرك الوسائل ، للحر العاملي ، للنوري الطبرسي ، 6/171
(2) - بحار الأنوار ، للمجلسي ، 97/296
(3) - الإستبصار ، 2/79
(4) - الإستبصار ، 2/85
(5) - الإستبصار ، 2/88 وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 10/59 ، 64
(6) - التهذيب ، 4/82 الإستبصار ، 2/48
(7) - التهذيب ، 6/280 ، 281 الإستبصار ، 3/25