فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 98 من 362

ويروون أنه رضي الله عنه كتب إلى معاوية كتابا يقرعه فيه ويبكته بأمور صنعها . كان فيه: ثم وليت ابنك وهو غلام يشرب كتابا يقرعه فيه ويبكته بأمور صنعها . كان فيه: ثم وليت ابنك وهو غلام يشرب الشراب ويلهو بالكلاب ، فخنت أمانتك وأخربت رعيتك ، ولم تؤد نصيحة ربك ، فكيف تولي على أمة محمد من يشرب المسكر ؟ وشارب المسكر من الفاسقين ، وشارب المسكر من الأشرار . وليس شارب المسكر بأمين على درهم فكيف على الأمة ؟ ! فعن قليل ترد على عملك حين تطوى صحائف الاستغفار. [1]

وهذه سكينة بنت الحسين رحمها الله كانت تجيء يوم الجمعة تقوم بإزاء ابن مطير إذا صعد المنبر فإذا شتم عليا شتمته هي وجواريها . . . وكانت إذا لعن مروان جدها عليا لعنته وأباه وأبا أبيه. [2]

وهذا الصادق يروي القوم انه كان في عرفة ينادي بأعلا صوته: ايها الناس ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان الإمام ثم كان علي بن أبي طالب عليه السلام ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي ثم هه - أي انا. [3]

(1) - دعائم الإسلام ، للقاضي النعمان المغربي ، 2 /133 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 63 /495 ، جامع أحاديث الشيعة ، للبروجردي ، 18 /522 ، موسوعة كلمات الإمام الحسين (ع) ، لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (ع) /317 ، 162

(2) - أعيان الشيعة ، لمحسن الأمين ، 3 /492

(3) - الكافي ، للكليني ، 4/466 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 47/58 ، موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) ، لهادي النجفي ، 7 /131

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت