فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 99 من 362

وهذا شيبة بن غفال لما ولاه المنصور على المدينة وحضرت الجمعة وصار إلى مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرقى المنبر فأخذ يطعن في علي رضي الله عنه ويقول بأنه اراد شق عصا المسلمين وحارب المؤمنين واراد الأمر لنفسه ومنعه أهله، فلم يجسر احد على الرد عليه فقام اليه الإمام الصادق فقال: اما ماقلت من سوء فأنت وصاحبك به أولى وأحرى، يا من ركب غير راحلته واكل غير زاده إرجع مأزورا ثم اقبل على الناس فقال: ألا أنبئكم بأخف الناس يوم القيامة ميزانا وأبينهم خسرانا، من باع آخرته بدنيا غيره وهو هذا الفاسق. [1]

فأين هذا من قولهم عنه رحمه الله: اني لأسمع الرجل يسب عليا فأستتر منه بالسارية وإذا فرغ أتيته فصافحته. [2]

وقال للمنصور وقد وقع عليه ذباب فذبه عنه ثم وقع عليه فذبه عنه ثم وقع عليه فذبه عنه فقال: يا أباعبدالله لأي شيئ خلق الله عزوجل الذباب؟ قال: ليذل به الجبارين. [3]

(1) - الأمالي ، للطوسي ، 51 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 47 /165 ، موسوعة المصطفى والعترة (ع) ، لحسين الشاكري ، 10 /191 ، إثبات الهداة ، 1/485

(2) - واقع التقية عند المذاهب ، لثامر هاشم حبيب العميدي ، 35 ، المحاسن ، للبرقي ، 1 /260 ، الاعتقادات في دين الإمامية ، للصدوق ، 108 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 72 /400 ، ميزان الحكمة ، لمحمد الريشهري ، 2 /864 ، التقية في الفكر الإسلامي ، لمركز الرسالة ، 44

(3) - علل الشرائع ، للصدوق ، 2 /496 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 47 /166 ، 61 /312 ، مستدرك سفينة البحار ، لعلي النمازي ، 3 /424 ، موسوعة المصطفى والعترة (ع) ، للحاج حسين الشاكري ، 9 /131 ، 10 /191

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت