الصفحة 10 من 39

وفي رواية يبدو فيها ان واضعها قد استبطأ الطريقة السابقة، فروى عن العسكري انه قال لحكيمه: اما علمت انا معشر الاوصياء ننشأ في اليوم ما ينشأ غيرنا في الجمعة وننشأ في الجمعة ماينشأ غيرنا في السنة [1] .

وجاء آخر يبدو انه في عجلة من أمره، فجعل أمر اليوم كسنة، فروى ان العسكري قال: يا عمتي اما علمت انا معاشر الأئمة ننشأ في اليوم ما ينشأ غيرنا في السنة [2] .

وهكذا حل الاشكال .

وكذلك الاختلاف حصل في مدة غيبته الصغري بين 69 سنة و 74 سنة [3] بين من جعل ابتداء ذلك من تاريخ مولده وقد عرفت الاختلاف في ذلك وبين من جعل ذلك من وفاة أبيه العسكري 260 للهجرة، وحصل بذلك عندك خمسة تواريخ لبدء غيبته، والغريب من جعل ذلك سنة ست وستين ومائتين [4] وست وسبعين ومائتين أيضا [5] .

عن حنان بن سدير عن أبيه قال: عن أبي عبدالله قال: ان للقائم منا غيبة يطول امدها، فقلت له: ولم ذاك يابن رسول الله؟ قال: ان الله عزو جل ابى الا ان يجري فيه سنن الأنبياء عليهم السلام في غيباتهم وانه لابد له ياسدير من استيفاء مدد غيباتهم [6] .

ومنهم من جعل علة الغيبة الخوف من القتل، فرووا ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا بد للغلام من غيبة فقيل له: ولم يا رسول الله؟ قال: يخاف القتل [7] .

(1) - البحار، 51/27

(2) - غيبة الطوسي، 144 البحار، 51/20، 27، 293

(3) - منتخب الأثر، 358 البحار، 51/44، 138، 366

(4) - البحار، 53/6 إثبات الهداة، 3/586

(5) - البحار، 51/44

(6) - علل الشرايع، 1/234 كمال الدين، 437 البحار، 51/142، 52/90

(7) - علل الشرايع، 1/234 البحار، 52/90، 97 إثبات الهداة، 3/498

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت