فهرس الكتاب
ونذكر هنا روايتين من هذه الروايات:
عن عبدِ الله بنِ مسعودٍ ( قال: انشقَّ القمرُ على عهدِ رسولِ الله ( فرقتينِ: فرقةً فوقَ الجبلِ ، وفرقةً دونه . فقال رسولُ الله (:"اشهدوا"(331) .
وعن أنسٍ ( قال: سألَ أهلُ مكةَ أن يُرِيَهم آيةً فأراهم انشقاقَ القمرَ(332) .
ثم ذكر ابنُ كثيرٍ بعدَ سَوْقِ تلكَ الرواياتِ ، أنه قد ذكرَ غيرُ واحدٍ من المسافرينَ أنهم شاهدوا هيكلًا بالهندِ مكتوبًا عليه أنه بني في الليلةِ التي انشقَّ القمرُ فيها . ثم عقَدَ - رحمه الله - بابًا للمعجزاتِ الأرضيةِ ، فذكرَ تكثيرَه الماء من روايةِ أنسٍ والبراءِ وجابرٍ وابنِ عباسٍ وابنِ مسعودٍ وعمرانِ بنِ حصين وأبي قتادة (333) .
ونذكر هنا إحدى هذه الروايات:
عن عبدِ الله بنِ مسعودٍ ( قال: كنا نَعُدُّ الآياتِ بركةً وأنتم تعدُّونها تخويفًا ، كنا مع رسولِ الله ( في سفرٍ ، فقلَّ الماءُ فقال:"اطلُبوا فَضْلَةً من ماءٍ". فجاءوا بإناءٍ فيه ماءٌ قليلٌ ، فأدْخَلَ يدَه في الإناءِ ثم قال:"حيِّ على الطَّهورِ المبارَكِ ، والبركةُ من الله"، فلقد رأيتُ الماءَ ينبُع من بين أصابعِ رسولِ الله ( ، ولقد كنا نسمَعُ تسبيحَ الطعامِ وهو يؤكَلُ(334) .
ثم عقدَ الحافظُ بابًا في تكثيرِه عليه السلامُ الأطعمةَ ، وذكرَ ذلك من روايةِ أبي هريرةَ وابنِ مسعودٍ وأمِّ معبدٍ والمقدادِ وابنه حباب ونافعٍ وسعدٍ مولى أبي بكر ، وكلها في اللبن خاصة .
ومن روايةِ أمِّ سُليم وأم أوسٍ البهزية وأبي هريرة وجابر ، وكلها في السمن خاصة .
ومن رواية أنسٍ وأبي هريرةَ وجابرٍ وسمرةَ بنِ جندبٍ وعبدِ الرحمن بن أبي بكرٍ وأبي عمرةَ الأنصاريِّ وأبي حنيس الغفاريِّ وعمرَ بنِ الخطاب وسلمةَ بنِ الأكوعِ والعرباضِ وعائشةَ ونوفلِ بنِ الحارثِ وابنِ مسعود وواثلةَ بنِ الأسقعِ والزارعِ وأبي رافعٍ ودكينٍِ بنِ سعيد وأبي رجاء ، وهي في الطعام عامة .
ونذكر هنا إحدى هذه الروايات: