فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 268

بدأ المؤلفُ كتابَه بمبحثٍ لُغَوِيٍّ واصطلاحيٍّ في معنى الختمِ والنبوةِ .ثم أثبتَ بالأدلةِ من الكتابِ والسنةِ والإجماعِ عقيدةَ ختمِ النبوةِ بنبوةِ النبي ( بتفصيلٍ جيِّدٍ .ثم أردَفَ ذلك ببعضِ البشاراتِ من الكتبِ السابقةِ التي تدُلُّ على هذا . ثم استدَلَّ بخصائصِ الرسالةِ المحمَّديَّةِ على أنها خاتمُ الرسالات . ثم استدلَّ بخصائصِ الأمةِ المحمدية على الختمِ . وختمَ البابَ الأول بشبهاتٍ قد يتعلَّقُ بها البعضُ ورَدَّها . ثم استعرَضَ في البابِ الثاني موقفَ الشيعةِ والصوفيةِ من هذه العقيدةِ ، وبيَّنَ عدمَ اعتقادِ بعضِهم فيها ، وخصَّ بالبحثِ من الشيعةِ الإماميةَِ ، ومن الصوفيةِ ابنَ عربي وأما البابُ الثالثُ ، ففي ذكرِ المتَنَبِّئِينَ ، فذكر الأسودَ وطلحةَ ومسيلمةَ وسجاحَ وبعضَ ترهاتهم وأخبارِهم ، ثم ذكر سبعةً من كبارِ المتنبئين في العصرَيْنِ الأمويِّ والعبّاسيِّ وبعضًا من أخبارِهم وعقائِدهم . وأما البابُ الرابِعُ فخصَّ به ثلاثَ دعواتٍ خطيرةٍ في العصرِ الحديثِ ، أشرنا إلى خاتمتها فيما مضى وهي القاديانية ، وسابقتُها وهي البابية ، ووليدتُها وهي البهائية ، ودرَسَ الثلاثَ دعواتٍ دراسةً مختصرَةُ ، ولكنها وافيةٌ .ثم ختَمَ الكتابَ بالبابِ الخامس ِوهو في أسبابِ هذه الحركاتِ التنبؤية ونتائجِها وواجبِ المسلمينَ تجاهَها(350) .

جزى الله الأخَ المذكورَ خيرًا ، ومن أرادَ الاستزادةَ فليرْجِعْ إلى كتابه . والحمد لله رب العالمين .

ـ ثانيا: عمومُ رسالتِه (:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت