فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 268

قال (:"فيأتُون عيسى فيقولون: يا عيسى أنتَ رسولُ الله وكلمتُه ألقاها إلى مريمَ ، وروحٌ منه ، وكلَّمتَ الناسَ في المهدِ صبيًا ، اشفَعْ لنا ، ألا ترى إلى ما نحن فيه ؟ فيقول عيسى: إن ربي قد غَضِبَ اليومَ غضبًا لم يغضبْ قبلَه مثلَه ، ولن يغضَبَ بعدَه مثلَه - ولم يذكرْ ذنْبًا - نفسي نفسي نفسي ، اذهبوا إلى محمدٍ ( . فيأتون محمدًا ( ، فيقولون: يا محمد ، أنت رسولُ الله وخاتمُ الأنبياءِ ، وقد غفرَ الله لكَ ما تقدَّمَ من ذنبِكَ وما تأخَّرَ ، اشفَعْ لنا إلى ربِّكَ ، ألا ترى إلى ما نحنُ فيه ؟ فأنْطَلِقُ ..."(349) الحديث .

وإنني إذْ أخْتَتِمُ هذه الفقرةَ ، أُحِبُّ أن أشيرَ إلى أهميةِ بيانِ هذه العقيدة ، وهي عقيدةُ ختمِ النبوةِ ، وليسَ ما ذكرتُه فيها إلا إشارات . وقد انْبَرى لها أحدُ الإخوةِ الفضلاءِ وهو الأخُ أحمدُ بنُ سعيدِ بنِ حمدانَ الغامدي فألَّفَ فيها بحثًا جيدًا سماه ( عقيدةُ ختمِ النبوةِ بالنبوةِ المحمدية ) واستطاعَ أن يُلِمَّ بأكثرِ الجوانبِ الخاصةِ بهذا الموضوعِ ، وجمعَ معلوماتِه من مائتي مرجعٍ وثلاثينَ مرجعًا . وأرى أن التنويهَ بذكرِ بعضِ مباحثِ الكتابِ يَسُدُّ عجزي عن استيفاءِ المبحثِ هذا حقَّه لضيقِ المجالِ ، فأقولُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت