فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 268

وفي عامةِ القرآنِ أريدوا به والنساء جميعًا ، وحقيقتُه الرجالُ ، لما نبه عليه قوله: ? ? ? ?... الآية (363) .

وعلى هذا فيمكنُ أن يقال: ( إلى قومه ) أي: الرجال والنساء من عشيرته ، وهذا أراه ضعيفًا .

ويمكن أن يقالِ: ( إلى قومه ) ، أي: الرجال والنساء الذين يتكلمونَ بلسانه ، وهذا مُتَّجِهٌ نوعًا ما ، ولكن يشكِلُ عليه بعضُ ما تقَدَّمَ ، ويشهد له قوله تعالى: ? ? ? ? ? ( إبراهيم: 4 ) .

ويمكن أن يقال: ( إلى قومه ) أي: جميعُ الرجالِ والنساءِ الذين في زمانه ، وهو ضعيف ، لأنه يشكِلُ عليه حالُ كثيرٍ من الأنبياءِ الذين علم أنهم لم يبلغوا الدعوة لسائرِ أهلِ زمانهم .

ويمكن أن يقال: ( إلى قومه ) أي: الإنس ، ولا يدخلُ فيهم الجن ، ويشكِلُ عليه ما على سابِقِه ، وأيضًا قولُه تعالى- حكايةِ عن الجن -: ? ? ? ? ( الأحقاف: 30 ) . ويمكن أن يقال: ( إلى قومه ) أي: إلى الرجالِ والنساءِ من بعثته إلى النبي الذي يأتي بعدَه ، وهذا يُشكِلُ عليه بعضُ ما سبق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت