فهرس الكتاب
فعنِ البراءِ ( قال: لما نَزَلَتْ ? ? ? ? ? ? ? قال النبيُّ (:"ادْعُ لي زيدًا ولْيَجِئْ باللَّوحِ والدَّواةِ والكَتِفِ". ثم قال:"اكتب ? ? ? ? وخلفَ ظهرِ النبيِّ ( عمروُ بنُ أمِّ مكتومٍ الأعمى فقال: يا رسولَ الله ، فما تأمُرُني ؟ فإني رجلٌ ضريرُ البَصَرِ ، فنزَلَتْ مكانَها: ? ? ? ? ? ? ?(376) ."
وأوصلَ البعضُ كُتّابَ النبيِّ ( إلى ثلاثةِ وأربعينَ كاتبًا(377) .
وقد نصَّ العلماءُ على أنَّ القرآنَ كلَّه قَدْ كُتِِبَ على عهدِ رسولِ الله ( في الصُّحُفِ والألواحِ والعُسُبِ ، لكنه لم يكن مجموعًا في موضِعٍ واحدٍ ، ولا مُرَتَّبَ السُّوَرِ(378) . ويدلُّ على ذلكَ حديثُ زيدٍ الآتي بعدَ قليلٍ .
ولما كان عهدُ أبي بكر الصديق ( - خليفةِ رسولِ الله ( - جمعَ القرآنَ بحضرةِ كبارِ الصحابةِ ، وفى وجودِ حُفّاظِهِ المتوافرينَ ، وجعلَ صاحبَ المهمةِ هو كاتبَ النبيِّ ( المشارَ إليه آنفًا زيدَ بنَ ثابتٍ .