فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 268

عن ابنِ عباسٍ ( قال: كان رسولُ الله ( يعالجُ من التنزيلِ شدةً ، وكان مما يُحَرِّكُ شَفَتَيْه . قال ابنُ عباس: فأنا أحَرِّكُهما لكُم كما كانَ رسولُ الله ( يحرِّكُهُما . فأنزل الله تعالى: ? ? ? ? ? ? قال: جمعَه لكَ في صدرِكَ وتقرأَه ، ? ? ? ? ? قال: فاستَمِعْ له وأنْصِتْ ، ? ? ? ? ?: ثمَّ إن علينا أن تقرأه . فكان رسولُ الله ( بعدَ ذلك إذا أتاه جبريلُ اسْتَمَعَ ، فإذا انْطَلَقَ جبريلُ ، قرأهُ النبيُّ ( كما قرأه(372) .

ثم كانت طريقةُ التَّلَقي المثلى بينَ الصحابةِ هي المشافهةُ والحفظُ عن النبي ( مباشرةً .

عن ابن مسعودٍ ( قال: أخذتُ من فِي رسولِ الله ( سبعينَ سورةً ولا ينازِعُني فيها أحدٌ(373) .

ومع أن الكتابةَ في حواضِرِ الحجازِ زَمَنَ البعثةِ لم تكنْ واسعةَ الانتشارِ ، ومع أنَّ وسائلَها كانتْ بدائيةً وغيرَ ميسورةٍ ؛ فإنَّ النبي ( كان حريصًا على تسجيلِ ما ينْزِلُ عليه من القرآنِ ، حتى أنه نهى في البدايةِ عن كتابةِ شيءٍ غيرِ القرآنِ خشيةَ اختلاطِه بكتابِ الله(374) .

عن أبى سعيدٍ الخدريِّ ( أن رسولَ الله ( قال:"لا تكتبوا عني ، ومن كَتَبَ عني غيرَ القرآنِ فلْيَمْحُهْ . وحدِّثوا عني ولا حَرَجَ ، ومن كَذَبَ عليَّ متعمِّدًا فلْيَتَبَوّأ مقعَدَه من النارِ"(375) . وكان مِنْ كَتَبتِه ( زيدُ بنُ ثابتٍ ( .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت