فهرس الكتاب
وعن جابرِ بنِ عبدِ الله ( أن عائشةَ رضي الله عنها في حَجَّةِ النبي ( - وساق حديثا قال فيه: وكان رسولُ الله ( رجلًا سهلًا ، إذا هَوِيَتْ الشيءَ تابعها عليه ، فأرسلها مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ ، فأهَلَّتْ بعمرةٍ من التنعيم(188) .
وعن الأسودِ قال: سألتُ عائشةَ ما كانَ النبيُّ ( يصنَعُ في بيتِه ؟ قالت: كان يكونُ في مهنةِ أهلِه - تعني خدمة أهله - فإذا حضرتِ الصلاةُ خرج إلى الصلاة(189) .
وعن عائشةَ رضي الله عنها: قالت: قال لي رسولُ الله (:"إني لأعلمُ إذا كنتِ عني راضيةً ، وإذا كنت عليَّ غضبى". قالت: فقلت: من أينَ تعرِفُ ذلك ؟ فقال:"أما إذا كنت عني راضية ، فإنك تقولين: لا وربِّ محمدٍ ، وإذا كنتِ غضبى ، قلتِ: لا وربِّ إبراهيمَ". قالت: قلت: أجل ، والله يا رسولَ الله ، ما أهجُرُ إلا اسمَكَ(190) .
وعن أنسِ بنِ مالكٍ أن نبيَّ الله ( كان يطوفُ على نسائِه في الليلةِ الواحدةِ ، وله يومئذٍ تسعُ نسوةٍ(191) .
وعن عائشةَ رضي الله عنها قالت: كان النبيُّ ( يُقَبِّلُ ، ويباشِرُ ، وهو صائمٌ ، وكان أملكُكُم لإِرْبِهِ(192) .
وعن أنسٍ قال: كان النبيُّ ( عندَ بعضَ نسائه ، فأرسلَتْ إحدى أمَّهاتِ المؤمنينَ بصحفةٍ فيها طعامٌ ، فضَرَبَتْ التي النبيُّ ( في بيتِها يدَ الخادِمِ ، فسقَطَتْ الصحفةُ فانفَلَقَتْ ، فجمعَ النبي ( فلقَ الصحفةِ ، ثم جعل يجمع فيها الطعامَ الذي كان في الصحفةِ ويقول:"غارتْ أمُّكُم". ثم حَبسَ الخادمَ حتى أتِيَ بصحفةٍ من عندِ التي هو في بيتها فدفع الصحفةَ الصحيحةَ إلى التي كُسِرَتْ صحفتُها ، وأمسَكَ المكسورةِ في بيتِ التي كُسِرَتْ فيه(193) .
وعن أنسٍ ( قال: قال رسولُ الله (:"حُبِّبَ إليَّ من دنياكُم النساءُ والطِّيبُ ، وجُعِلَتْ قرةُ عيني في الصلاة"(194) .