س: وماذا يعني ابن فارس بألواح البعير؟ ج: أراد ابن فارس بألواح البعير: (عِظَامَهُ) .
ولكلمة ولفظة: (تأويل) عند أهل اللغة استعمالات أخرى مثل:
1 -الحالة،
2 -والعُمُد،
3 -التحصُّن بالجبل،
4 -الطَّبْع، وغيرها كثير.
أعرضنا عنها اختصارًا، وإلاَّ فلفظة: (تأويل) في لغة العرب شَغَلت حيزًا واسعًا وكبيرًا في الدلالة على المعاني المتنوعة والمختلفة.
وقال الأستاذ الطاهر عامر ( ... وهكذا أَخذت هذه الكلمة عند أهل اللغة حيزًا واسعًا في الدلالة على المعاني المختلفة، واستُعملت مادتُها على نطاق واسع قلَّ نظيرُه، مما يدل على سعة لغة العرب وغناها، فكانت تمهيدًا لذلك الاختلاف الذي سنراه حين نسوق التعاريف الاصطلاحية، وتفسيرًا لحقيقة لفظة:(تأويل) التي عَرفتْ استعمالًا متعددَ المعاني في التعبير عن الأغراض والأدوات والأشياء من غير أن تُبْخس حقها، أو: يفسد ويتميع معناها، وكما نلاحظ من خلال هذه المعاني والمدلولات التي سقناها فليس هناك معنى يشبه الآخر، أو: يناقض المدلول اللغوي الذي عبرت عنه لفظة: (تأويل) .
ولا نغالي إذا قلنا بعد كل الذي سقنا من المعاني التي دلت عليها لفظة: (تأويل) : أنها احتلت حيزًا واسعًا من مفردات: (لسان العرب) قلَّ نظيره عندهم:
1 -فكانت بمعنى: (المرجع والمصير) ،
2 -وكانت بمعنى: (التغيير) ،
3 -وكانت بمعنى: (الوضوح والظهور) ،
4 -وكانت بمعنى: (التفسير والشرح) ،
5 -وكانت بمعنى: (السياسة والإصلاح) ،
6 -وكانت بمعنى: (الجمع) ،