هذا، ويمكن أن يقال: إن بيت النصراني مجاز-على من يقول بالمجاز-لا حقيقة لغوية، فكأن الشاعر صور بشرًا في جسم عظيم استوى على خريطة العراق مثلًا، لا أن الاستواء يعني: الاستيلاء، فمعناه: استوى بشر على ملك العراق بغير سيف ولا دم مهراق-والله أعلم-أفاده شيخنا عمر الحدوشي).
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني-رحمه الله تعالى: (قال العلماء: كل متأول معذور بتأويله ليس بآثم، إذا كان تأويله سائغًا في لسان العرب، وكان له وجه في العلم) . [1]
ت-قرائن عرفية: مثلًا يُقال: أكلنا لحمًا. فهل يفهم أحد أنهم أكلوا سمكًا؟ لا، رغم أن السمك من اللحم لكن صرفته القرينة العرفية.
وبعد ذلك نقول: إن الرافضة قالوا في قوله تعالى: (إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة) (البقرة:67) البقرة: هي (عائشة) . وهذا تأويل، لكن هل له قرائن؟! -حاشا لله-.
(1) فتح الباري (12/ 376) .