فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 53

وقد كتب عبد العُمري العابد للإمام مالك رسالة يحثه على الاقتصار على التعبد وترك الخلطة فكتب إليه الإمام مالك قائلًا: (إن الله قسَّم الأعمال كما قسم الأرزاق، فرُبَّ رجل فُتح له في الصلاة ولم يُفتح له في الصوم، وآخر فُتح له في الجهاد، فنشر العلم من أفضل أعمال البر، وقد رضيتُ بما فُتح لي فيه، وما أظن ما أنا فيه بدون ما أنت فيه، وأرجو أن يكون كلانا على خير وبر) .

لأنه:(يشترط في الجارح والمعدِّل:

1 -العلم،

2 -والتقوى،

3 -والورع،

4 -والصدق،

5 -والابتعاد عن التعصب،

6 -ومعرفة أسباب الجرح والتزكية، ومن لم يكن كذلك لا يقبل منه الجرح ولا التزكية- معرفة تصاريف كلام العرب شرط لعالم الجرح والتعديل) .

4 -القاعدة الرابعة: (العدل في وصف الآخرين، وذلك بذكر المساوئ والمحاسن، وألا يغفل ويدفن المحاسن لوجود بعض المساوئ، أو: لعداوة أو: بغضاء، أو: اختلاف المذهبي بينه وبين من يصفه، والمنصف أن يذكر المرء بما فيه من خير أو: شر ولا يبخسه حقه) .

5 -القاعدة الخامسة: ( ... العبرة بكثرة المحاسن والفضائل، لا بقلة الأخطاء والرذائل، وبكمال النهاية لا بنقص البداية، والعدل طريق الموازنة والمعادلة) .

6 -القاعدة السادسة: (العدل في المفاضلة بين الناس) و (العدل في المفاضلة بين الناس فيه تفصيل: لأن التفضيل بدون تفصيل لا يستقيم) .

والتفضيل بين الناس يكون على وجهين:

1 -تفضيل مطلق.

2 -وتفضيل مقيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت