فهرس الكتاب
آخر الآية، ثم قال عليه السلام: فكنت أول من عمل بهذه الآية وآخر من عمل بها، فلم يعمل بها أحد قبلي ولا بعدي [1] .
ليس أحد من الصحابة إلا من نقض عهده في الظاهر أو تقول ذلك عليه [2] .
يا علي إن الله جعلك سباقا للخير سخاء بنفسك عن المال، أنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة، والظلمة هم الذين يحسدونك ويبغون عليك ويمنعونك حقك بعدي [3] .
تفسير علي بن إبراهيم: قال أبو عبد الله عليه السلام"والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد"في علي"هو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم"كذا نزلت. وقال علي بن إبراهيم في قوله:"والذين آمنوا وعلموا الصالحات"نزلت في أبي ذر وسلمان وعمار والمقداد، لمن ينقضوا العهد"وآمنوا بما نزل على محمد"أي ثبتوا على الولاية التي أنزلها الله"وهو الحق"يعني أمير المؤمنين صلوات الله عليه"من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم"أي حالهم، ثم ذكر أعمالهم فقال:"ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل"وهم الذين اتبعوا أعداء أمير المؤمنين عليه السلام،"وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم" [4] .
عن الباقرين عليهما السلام: قال النبي صلى الله عليه وآله من يقبل منكم وصيتي ويؤازرني على أمري ويقضي ديني وينجز عداتي من بعدي ويقوم مقامي؟ - في كلام له - فقال رجلان لسلمان: ماذا يقول آنفا محمد؟ فقام إليه أمير المؤمنين عليه السلام فضمه إلى صدره وقال: أنت لها يا علي، فأنزل الله"ومنهم من يستمع إليك"إلى قوله:"طبع الله على قلوبهم" [5] .