فهرس الكتاب
موسى بن جعفر عليه السلام في قوله:"ألا إنهم يثنون صدورهم"قال: كان إذا نزلت الآية في علي عليه السلام ثنى أحدهم صدره لئلا يسمعها، واستخفى من النبي صلى الله عليه وآله [1] .
الباقر عليه السلام في قوله:"يستغشون ثيابهم"إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا حدث بشئ من فضائل علي عليه السلام أو تلا عليهم ما انزل فيه نفضوا ثيابهم وقاموا، يقول الله:"يعلم ما يسرون وما يعلنون" [2] .
عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله:"إلا أصحاب اليمين * في جنات يتساءلون * عن المجرمين ما سلككم في سقر"قال لعلي المجرمون: يا علي المكذبون بولايتك [3] .
فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وخرج معه الناس وأصغوا إليه لينظروا ما يصنع فيصنعوا مثله، فحج بهم، وبلغ من حج مع رسول الله صلى الله عليه وآله من أهل المدينة وأهل الأطراف والاعراب سبعين ألف إنسان أو يزيدون على نحو عدد أصحاب موسى عليه السلام السبعين ألفا الذين أخذ عليهم بيعة هارون عليه السلام فنكثوا واتخذوا العجل والسامري، وكذلك أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله البيعة لعلي عليه السلام بالخلافة على نحو عدد أصحاب موسى فنكثوا البيعة واتخذوا العجل والسامري سنة بسنة ومثلا بمثل [4] .
عن الرضا، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله تلا هذه الآية (لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون) فقال صلى الله عليه وآله: أصحاب الجنة من أطاعني وسلم لعلي بن أبي طالب عليه السلام بعدي وأقر بولايته، وأصحاب النار من سخط الولاية ونقض العهد وقاتله بعدي [5] .