فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 163

عن علي (عليهم السلام) عن النبي صلى الله عليه وآله أنه تلا هذه الآية (فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) قيل: يا رسول الله من أصحاب النار؟ قال: من قاتل عليا بعدي فأولئك أصحاب النار مع الكفار، فقد كفروا بالحق لما جاءهم، ألا وإن عليا بضعة مني، فمن حاربه فقد حاربني وأسخط ربي، ثم دعا عليا فقال: يا علي حربك حربي وسلمك سلمي، وأنت العلم فيما بيني وبين أمتي بعدي [1] .

عن مخدوج الذهلي - فكان في وفد قومه إلى النبي صلى الله عليه وآله، تلا هذه الآية (لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون) - قال: فقلنا: يا رسول الله من أصحاب الجنة؟ قال: من أطاعني وسلم لهذا من بعدي، قال: وأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بكف علي وهو يومئذ إلى جنبه فرفعها فقال: ألا إن عليا مني وأنا منه، فمن حاده فقد حادني ومن حادني أسخط الله عز وجل، ثم قال: يا علي حربك حربي وسلمك سلمي، وأنت العلم بيني وبين أمتي، قال عطية: فدخلت على زيد بن أرقم منزله فذكرت له حديث مخدوج بن يزيد قال: ما ظننت أنه بقي ممن سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول هذا غيري، أشهد لقد حدثني رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال: لقد حاده رجال سمعوا رسول الله قوله هذا وقد وردوا [2] .

عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عز وجل نصب عليا علما بينه وبين خلقه، فمن عرفه كان مؤمنا، ومن أنكره كان كافرا، ومن جهله كان ضالا ومن عدل بينه وبين غيره كان مشركا، ومن جاء بولايته دخل الجنة، ومن جاء بعداوته دخل النار [3] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت