فهرس الكتاب
يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين * أم حسب الذين اجترحوا السيئات ان يسبقونا ساء ما يحكمون) [1] .
عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس) قال: ذلك والله يوم قالت الأنصار: منا أمير ومنكم أمير [2] .
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله قد صف أصحابه بين يديه فصاحوا بخيلهم حتى طفروا الخندق إلى جانب رسول الله فصاروا أصحاب رسول الله كلهم خلف رسول الله وقدموا رسول الله صلى الله عليه وآله بين أيديهم، وقال رجل من المهاجرين وهو فلان لرجل بجنبه من اخوانه: اما ترى هذا الشيطان عمروا لا والله ما يفلت من يديه أحد، فهلموا ندفع إليه محمدا ليقتله ونلحق نحن بقومنا، فأنزل الله عز وجل: على نبيه صلى الله عليه وآله في ذلك الوقت: قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس الا قليلا أشحة عليكم إلى قوله تعالى: أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فاحبط الله [3] .
عن أبي حمزة الثمالي في قوله: (وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله) إلى آخر الآية، نزلت في رجل من الصحابة قال: لئن قبض رسول الله لأنكحن عائشة بنت أبي بكر عن ابن عباس، قال مقاتل: وهو طلحة بن عبيد الله وقيل: إن رجلين قالا: أينكح محمد نساءنا ولا ننكح نسائه والله لئن مات لنكحنا نساءه وكان أحدهما يريد عائشة والاخر يريد أم سلمة [4] .
عن إدريس بن عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن تفسير هذه الآية:"ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين"قال: عنى بها لم نك من اتباع الأئمة الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم"والسابقون السابقون أولئك المقربون"أما ترى الناس يسمون الذي يلي